حركة المجاهدين تدين الانتهاكات بحق الأسيرات في سجون الاحتلال وتدعو لتحرك عاجل

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 مايو 2026مـ – 5 ذو الحجة 1447هـ

أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بشدة استمرار الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها حكومة العدو الصهيوني بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، مستنكرةً في الوقت ذاته حالة الصمت الدولي تجاه ما وصفته بـ”الجرائم المتصاعدة” التي تستهدف الأسيرات داخل سجن “الدامون”.

وأكدت الحركة، في بيان صادر عنها اليوم الجمعة، أن ما تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحق الأسيرات الفلسطينيات يعكس الوجه الإجرامي والفاشي للكيان الصهيوني، ويكشف استمرار انتهاكاته الصارخة لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، في ظل غياب أي محاسبة أو تحرك دولي جاد لوقف تلك الممارسات.

وأوضح البيان، أن الأسيرات يتعرضن لاقتحامات متكررة واعتداءات جسدية ونفسية وإهانات وتحريض وتهديد، إلى جانب استخدام مختلف وسائل القمع والتنكيل بحقهن، رغم الظروف الاعتقالية القاسية التي يعشنها داخل السجون الصهيونية.

واعتبر أن هذه الممارسات تؤكد مضي حكومة الاحتلال في سياسة الانتقام والتعذيب بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، مستفيدةً من حالة الصمت الدولي والعربي التي توفر غطاءً لاستمرار الانتهاكات بحق المعتقلين الفلسطينيين.

وحملت حركة المجاهدين الفلسطينية حكومة الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرات وسلامتهن، مطالبةً المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بالقيام بمسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون، بحسب البيان، لأبشع جرائم التنكيل والتعذيب داخل المعتقلات الصهيونية.

كما دعت الحركة إلى إطلاق أوسع حملة تضامن وإسناد مع الأسرى والأسيرات، والعمل على تفعيل مختلف الوسائل والأدوات الضاغطة من أجل وقف الانتهاكات المستمرة، وانتزاع حرية الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

يأتي هذا البيان في ظل تصاعد التحذيرات الصادرة عن مؤسسات حقوقية وأسرى محررين بشأن تدهور أوضاع المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية، خصوصاً في ما يتعلق بالإجراءات العقابية والتضييق المتزايد بحق الأسرى والأسيرات منذ بدء العدوان المتواصل على قطاع غزة.