العدو الصهيوني يستولي على 40 سفينة من “أسطول الصمود” ويعتقل مئات الناشطين
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
19 مايو 2026مـ – 2 ذو الحجة 1447هـ
واصلت قوات سلاح البحرية التابعة للعدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، عمليات القرصنة والاعتداء السافر ضد سفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، حيث استولت على عشرات السفن واختطفت مئات الناشطين الدوليين من على متنها.
ونقل موقع “واللا” العبري، عن مسؤول أمني في كيان العدو، اعترافه بأن زوارق وجنود الاحتلال سيطروا حتى الآن على أكثر من 40 سفينة مشاركة في أسطول الصمود العالمي، واعتقلوا أكثر من 300 ناشط ومتضامن من أصل نحو 500 كانوا على متنها، مشيراً إلى أن عملية السطو العسكري على بقية السفن لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد تماماً.
وفي السياق، كشفت إذاعة جيش العدو الصهيوني عن مصدر أمني، أن ما يُسمى “وزير الحرب” أُبلغ بأن قوات سلاح بحرية الاحتلال أحكمت سيطرتها على 95% من السفن التركية المشاركة في الأسطول في عرض البحر، ضمن عملية الاعتراض الهمجية لمنع الأسطول من الإبحار صوب قطاع غزة المحاصر، موضحة أن بحرية العدو ووحدات الكوماندوز البحري “شايطيت 13” أحكمت القبضة على المصدر بـ “مركز الثقل” في الأسطول.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت رئيسة إيرلندا عن قيام بحرية العدو الصهيوني باختطاف شقيقتها (الطبيبة المتضامنة) خلال عملية اعتراض “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة قبالة سواحل قبرص.
وكانت قوات العدو الصهيوني قد بدأت أمس الاثنين، اعتراض عشرات السفن المشاركة في الأسطول الإنساني داخل المياه الدولية لمنع محاولة كسر الحصار المفروض على القطاع، حيث أكد عضو فريق أسطول الصمود، عبد الرحمن الكحلوت، أن قوات الاحتلال اختطفت 345 ناشطاً كانوا على متن 39 سفينة مشاركة، مطالباً سلطات العدو باحترام القانون الدولي، ومحملاً إياها المسؤولية الكاملة عن سلامة كافة المتضامنين عموماً.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن وحدات النخبة بحرية العدو شرعت في تنفيذ عملية السطو، حيث جرى نقل عدد كبير من المتضامنين المعتقلين إلى سفينة حربية صهيونية عملاقة تم تجهيزها مسبقاً لتكون بمثابة “سجن عائم”، تمهيداً لنقلهم قسراً إلى ميناء أسدود المحتل، وسط انقطاع كامل للاتصالات مع جميع النشطاء على متن السفن المستهدفة.
