الاقتصاد الصهيوني يتراجع 3.3% بفعل تداعيات الحرب مع إيران

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مايو 2026مـ – 1 ذو الحجة 1447هـ

أعلنت دائرة الإحصاء المركزية الصهيونية أن الاقتصاد الصهيوني سجل انكماشًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة بلغت 3.3% على أساس سنوي، في ظل تداعيات الحرب مع إيران التي انعكست بشكل مباشر على أداء الناتج المحلي الإجمالي.

ورغم هذا التراجع، جاء الانكماش أقل حدة من توقعات سابقة أشارت إليها استطلاعات أجرتها وكالة «رويترز»، والتي رجّحت انكماشًا قد يصل إلى 4% خلال الفترة نفسها، ما يعكس بعض المرونة المحدودة في الأداء الاقتصادي رغم الضغوط القائمة.

وتشير البيانات الاقتصادية إلى أن الحرب التي خاضها الكيان بدعم أمريكي ضد إيران ألقت بظلالها على مختلف القطاعات، حيث واجه الاقتصاد ضغوطًا متزايدة رغم محاولات الحكومة احتواء التأثيرات عبر سياسات مالية ونقدية تهدف إلى الحد من تداعيات الأزمة.

كما انعكست حالة التوتر الجيوسياسي على الأسواق المالية، إذ شهدت البورصة المحلية تقلبات حادة وتراجعًا في ثقة المستثمرين، بالتزامن مع خروج تدفقات استثمارية قصيرة الأجل، ما زاد من الضغط على العملة المحلية في ظل ارتفاع مستوى المخاطر في المنطقة.

وفي المقابل، ارتفع الإنفاق العسكري بشكل ملحوظ، الأمر الذي أدى إلى زيادة العبء على الموازنة العامة وارتفاع العجز المالي، في وقت تراجعت فيه بعض الإيرادات، خاصة من القطاعات المدنية الأكثر ارتباطًا بالنشاط الاقتصادي اليومي، ما عمّق التحديات أمام الاقتصاد الصهيوني خلال هذه المرحلة.