خمس مسيرات بمديرية الحداء تحت شعار “نصرة للقرآن والمسجد الأقصى والتضامن مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية”.
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 مايو 2026مـ – 29 ذو القعدة 1447هـ
خرج أبناء مديرية الحداء ، في خمس مسيرات شعبية تحت شعار “نصرة للقرآن والمسجد الأقصى والتضامن مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية”
وخلال المسيرات، عبّر المشاركون عن غضبهم العارم وسخطهم الكبير لما قام به الأمريكان والصهاينة الكفار المجرمين من الإساءة الشنيعة إلى أقدس مقدساتنا وهو القران الكريم, مما يعكس حجم العداوة الشديدة والحقد الكبير الذي يحملونه تجاه القران الكريم و خوفهم الشديد والدائم من القرآن الكريم الذي كشف حقيقتهم
وقد خرجت المسيرات ببيان ادان الإساءات المتكررة من قبل أعداء الله الأمريكان والصهاينة للقران الكريم و تدنيس الصهاينة المجرمين للمسجد الأقصى المبارك وبشكل شبه يومي.
ودعا البيان جميع شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى حملات واسعة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وإلى الخروج في مسيرات مليونية في كل عواصم ومدن الدول العربية والإسلامية.
وأكد البيان ثبات موقفنا القرآني والديني والاخلاقي المساند والمناصر لاهلنا في غزة، والعمل على تحرير المسجد الاقصى المبارك، وكل شبر في أرض فلسطين المباركة، ووقوفنا مع الأسرى المغيبين في سجون اليهود حتى نيل الحرية، وأكد على تضامننا الكامل مع الاخوة المجاهدين الاعزاء في حزب الله في لبنان، ونشيد وندعم مواقفه القوية والموجعة للكيان المؤقت.
كما أكد البيان على جهوزيتنا التامة والعالية تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد قد تقوم به امريكا وإسرائيل في استهدافها لمنطقتنا وامتنا الإسلامية، ومساعيها للتصعيد العدواني في جولة جديدة على منطقتنا، بعد فشلها في الجولة السابقة من عدوانها على الجمهورية الإسلامية في ايران تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وإقامة [ إسرائيل الكبرى].
وأكد البيان ان شعبنا اليمني العزيز المجاهد، يمن الايمان والحكمة والجهاد، أنه لا يزال بهويته الإيمانية حاضرا في ميدان الجهاد حاملا لراية الإسلام، وسباقا في المواقف المناصرة للقرآن والرسول والإسلام، كما كان أسلافنا وآبائنا الانصار، ولن نتخاذل تجاه هذه المخاطر، والهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الاسلام والمسلمين،
وختم البيان بدعوة أبناء شعبنا اليمني المؤمن المجاهد إلى التمسك القوي بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر من أساليب حرب العدو المفسدة الناعمة، التي يستهدف بها جيلنا الناشئ على وجه الخصوص، كما حث الجميع على استمرارية ابنائهم في المدارس الصيفية خلال هذا الاسبوع إلى حين الفعاليات الختامية والتكريمية .




