قاليباف: الحرب الأميركية على إيران تدفع واشنطن نحو أزمة مالية جديدة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 مايو 2026مـ – 28 ذو القعدة 1447هـ
حمّل رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف، الإدارة الأميركية ووزير حربها مسؤولية تفاقم الأزمة المالية في الولايات المتحدة، معتبراً أن تمويل العدوان ضد إيران بات يشكل عبئاً هائلاً على الاقتصاد الأميركي.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، سخر قاليباف من تعيين وزير الحرب الأميركي، واصفاً إياه بـ”المذيع التلفزيوني الفاشل”، متسائلاً: هل تمولون هذه الحرب في مضيق هرمز بفوائد هي الأعلى منذ عام 2007؟.
وأشار إلى أن الدين الأميركي الذي تجاوز 39 تريليون دولار، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل إلى مستويات غير مسبوقة منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008، يعكس حجم الضغوط الاقتصادية الناتجة عن تمويل العدوان على إيران.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران أن ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات يعني زيادة تكاليف الاقتراض وارتفاع معدلات التضخم، ما سيدفع الشعب الأميركي ثمنه في نهاية المطاف، محذراً من أن استمرار السياسات الأميركية الحالية قد يقود إلى أزمة مالية عالمية جديدة.
ولفت إلى أن الحرب العدوانية التي بدأت بهدف إخضاع إيران، تحولت إلى عبء ثقيل يهدد الاقتصاد الأميركي نفسه، بعدما فشلت واشنطن في تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية.
