بينهم المجرم سموتريتش.. 5 آلاف مغتصب يهودي يقتحمون قبر يوسف بنابلس

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مايو 2026مـ – 26 ذو القعدة 1447هـ

اقتحم آلاف المغتصبين اليهود، فجر اليوم الأربعاء، قبر يوسف بمدينة نابلس بحماية مشددة من قوات العدو، وأدوا طقوسا تلمودية بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية؛ أبرزهم وزير المالية في حكومة العدو الصهيوني بتسلئيل سموتريتش.

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو اقتحمت المنطقة الشرقية بمدينة نابلس بعدد كبير من الآليات والجنود المشاة ترافقهم جرافة عسكرية، تمهيدا لاقتحام المستوطنين، وطوقت محيط قبر يوسف وانتشرت في الشوارع القريبة، كما نشرت قناصتها على بعض البنايات.

وأضاف أن قوات العدو أغلقت حاجز بيت فوريك شرقي المدينة ومنعت حركة المواطنين في المنطقة الشرقية، بالتزامن مع اقتحام عشرات الحافلات الإسرائيلية التي أقلّت المستوطنين إلى قبر يوسف.

وأقدم مستوطنون على كتابة شعارات عنصرية معادية على جدران مدرسة قدري طوقان الثانوية، المحاذية لقبر يوسف.

ونتيجة لاستمرار الاقتحام حتى ساعات الصباح، قررت مديرية التربية والتعليم في نابلس تأخير الدوام في 6 مدارس تقع بمحيط قبر يوسف حتى الساعة الثامنة والنصف.

من جانبها، ذكرت القناة 12 العبرية أن أكثر من 5 آلاف مستوطن شاركوا باقتحام قبر يوسف، بينهم الوزير سموتريتش، وعضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت ورئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان.

ونقلت عن سموتريتش مطالبته بـ”تواجد يهودي دائم في قبر يوسف”

ويقتحم المستوطنون قبر يوسف بنابلس باستمرار تحت حماية قوات العدو الإسرائيلي، زعمًا بأنه قبر النبي يوسف بن يعقوب عليهما السلام، وأنه حق تاريخي لليهود، في حين تنفي الدراسات والشواهد التاريخية هذه المزاعم بشكل قاطع.

ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، خرج الموقع من السيطرة الإسرائيلية المباشرة وأصبح ضمن مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية، إلا أن جيش العدو الإسرائيلي يرافق بشكل متكرر مجموعات من المستوطنين لاقتحامه، غالبًا خلال ساعات الليل، لأداء طقوس دينية.

وتترافق هذه الاقتحامات عادة مع انتشار عسكري واسع واندلاع مواجهات مع الفلسطينيين في محيط المنطقة، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع إصابات واعتقالات.

ويُنظر إلى هذه الاقتحامات من قبل الفلسطينيين على أنها جزء من سياسة فرض السيطرة على المواقع الدينية في الضفة الغربية وتكريس الوجود الاستيطاني.