حماس تحذر من مخططات التهويد للأقصى المبارك من خلال الاقتحامات المتصاعدة

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

13 مايو 2026مـ – 26 ذو القعدة 1447هـ

شهد المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأربعاء اقتحامًا جديدًا من قبل الوزير الصهيوني المتطرف يتسحاق فسرلاوف، وزير النقب والجليل في حكومة العدو، حيث دخل باحات المسجد بحماية مشددة من شرطة العدو وتجول فيها والتقط صورًا قبالة مصلى قبة الصخرة، في خطوة استفزازية تأتي ضمن سياسة الاحتلال الساعية لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتهويد القدس.

مصادر مقدسية أوضحت أن هذا الاقتحام يأتي في ذروة الاستعدادات لتصعيد تقوده ما تُسمى “منظمات الهيكل” بالتعاون مع شخصيات في حكومة العدو ، بهدف تنظيم اقتحامات واسعة يوم الجمعة المقبل 15 مايو الجاري، تحت ذريعة إحياء ما يُعرف بـ”يوم توحيد القدس”.

وحذرت شخصيات فلسطينية من أن هذه الخطوة، إن نُفذت، ستكون سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967، وقد تشعل الأوضاع في المدينة المقدسة.

حركة حماس اعتبرت اقتحام فسرلاوف ترجمة عملية لسياسة العدو الرامية إلى تكريس الاقتحامات كأمر واقع وتهويد القدس، مؤكدة أن هذه الاقتحامات المتصاعدة تترافق مع حملة تنكيل واسعة بحق المقدسيين وإبعاد المرابطين لتفريغ المسجد وتوسيع السيطرة عليه. وشددت الحركة على أن نهج العدو لن ينجح في فرض معادلات جديدة أو تغيير هوية الأقصى، وأن الشعب الفلسطيني لن يفرط في حقوقه ومقدساته.

كما دعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والداخل المحتل إلى التصدي لمخططات العدو ومستوطنيه وإفشال محاولاتهم، وحثت الأمة العربية والإسلامية على تقديم كل أشكال الدعم للقدس، مؤكدة ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتعزيز التواجد فيه، خاصة يومي الخميس والجمعة القادمين، لإفشال مخططات الاحتلال.

هذا التصعيد الجديد يعكس خطورة المرحلة التي تمر بها المدينة المقدسة، حيث يسعى العدو الصهيوني إلى فرض واقع تهويدي على المسجد الأقصى، في ظل حماية حكومية رسمية وتواطؤ من مؤسسات العدو ، ما ينذر بانفجار الأوضاع إذا استمرت هذه السياسات العدوانية.