الاحتلال يرحّل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد احتجازهما وتعذيبهما
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 مايو 2026مـ – 23 ذو القعدة 1447هـ
رحّلت سلطات الاحتلال الناشطَيْن “تياغو أفيلا” و”سيف أبو كشك”، المشارِكَيْن في “أسطول الصمود” الذي اعترضته البحرية الصهيونية في المياه الدولية، وذلك بعد أسابيع من احتجازهما وتعريضهما لتعذيب جسدي وضغوط وترهيب نفسي.
وأعلن كيان العدو، اليوم الأحد، ترحيل الناشطين بعد أن خضعا للتحقيق، مبيناً أنه لن يسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة.
في السياق ذاته، أوضح مركز “عدالة” القانوني أن الناشطين المفرج عنهما احتُجزا بصورة غير قانونية منذ اعتراض بحرية جيش الاحتلال السفينة التي كانا على متنها في المياه الدولية، فجر الثلاثين من أبريل الماضي.
وأضاف المركز، في بيان صادر اليوم الأحد، أن الناشطين خضعا للعزل الكامل وظروف احتجاز عقابية، رغم أن مهمتهما كانت ذات طابع مدني وإنساني، مشيراً إلى أنهما واصلا إضرابهما عن الطعام منذ لحظة احتجازهما.
ولفت البيان إلى أن “سيف أبو كشك” صعّد احتجاجه منذ الخامس من مايو الجاري عبر الامتناع عن شرب الماء أيضاً، مبيناً أن السفينة كانت ترفع العلم الإيطالي، ما يضعها ضمن الولاية القضائية الإيطالية، ولذا فإن اعتراضها واحتجاز الناشطين يمثلان انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، موضحاً أن الحكومة الإيطالية كانت قد أدانت الخطوة الصهيونية ووصفتها بأنها غير قانونية.
ويُعد أسطول “الصمود العالمي” مبادرة مدنية أُطلقت عام 2025 بمشاركة نشطاء ومنظمات مجتمع مدني من عدة دول، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار الصهيوني المفروض عليه، في ظل تكرار محاولات سابقة انتهت باعتراض السفن واحتجاز المشاركين فيها.
وبحسب منظمي الأسطول، ضم التحرك 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك، في إطار مبادرة مدنية متواصلة منذ عام 2025 لكسر الحصار عن غزة.
