جنود صهاينة يبيعون أسرار سلاح الجو لإيران مقابل المال

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مايو 2026مـ – 22 ذو القعدة 1447هـ

كشفت وسائل إعلام صهيونية عن فضيحة تجسس جديدة تهزّ كيان الاحتلال، بعد إعلان أجهزة الأمن للكيان الإسرائيلي اعتقال جنود يعملون داخل سلاح الجو بتهمة نقل معلومات عسكرية حساسة إلى إيران مقابل مبالغ مالية، في تطور وصفته الأوساط الأمنية بـ “الخطير وغير المسبوق”.

وذكرت قناة “آي 24 نيوز الصهيونية” أن النيابة العسكرية وجّهت تهماً لاثنين من جنود سلاح الجو، يعملان كفنيين في قواعد عسكرية حساسة، بالتخابر مع جهات استخباراتية إيرانية، ونقل معلومات ووثائق تتعلق بأنظمة الطائرات الحربية ومنشآت عسكرية داخل جيش الكيان الصهيوني.

وبحسب التحقيقات التي نشرتها وسائل إعلام عبرية، فإن الجنود تواصلوا مع مشغّلين إيرانيين لعدة أشهر، ونفذوا مهام استخباراتية مقابل أموال جرى تحويلها بوسائل رقمية، فيما أكدت التقديرات الأمنية داخل الكيان أن الإيرانيين “نجحوا في تشغيل جنود فعليين داخل المؤسسة العسكرية، وليس فقط مدنيين سذج كما كان يحدث سابقاً”.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن أحد الجنود نقل مواد تدريبية تتعلق بأنظمة المقاتلات الجوية، إضافة إلى صور وتوثيق لمرافق داخل قواعد عسكرية صهيونية، بينما تحدثت تقارير أخرى عن طلبات إيرانية بجمع معلومات حول شخصيات أمنية وسياسية بارزة في كيان الاحتلال.

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة متصاعدة من ملفات التجسس التي كشفتها أجهزة الأمن للكيان الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية، والتي تعكس – بحسب مراقبين – اختراقاً متنامياً للبنية الأمنية والعسكرية داخل الكيان.

فخلال العام الماضي، أعلنت سلطات الاحتلال اعتقال عدد من المغتصبين الصهاينة بتهم العمل لصالح إيران، بينهم جنود احتياط ومدنيون نقلوا صوراً وإحداثيات لمواقع عسكرية ومنشآت حساسة مقابل أموال مشفّرة وتحويلات رقمية.

وفي واحدة من أبرز القضايا السابقة، كشفت التحقيقات للكيان الإسرائيلي عن تجنيد شاب صهيوني استغل علاقة بفتاة تعمل في سلاح الجو للحصول على معلومات عن قواعد عسكرية ومرافق حساسة قبل تمريرها إلى جهات إيرانية.

وتحدثت تقارير صهيونية وغربية عن ارتفاع غير مسبوق في عمليات التجنيد الإيرانية داخل الكيان منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث أقرت سلطات العدو الصهيوني بأنها كشفت عشرات القضايا المرتبطة بالتجسس لصالح إيران خلال فترة قصيرة، وسط تحذيرات من تنامي الاختراق الأمني داخل المجتمع الصهيوني والمؤسسة العسكرية.

ويرى مراقبون أن تكرار الإعلان عن شبكات تجسس داخل كيان العدو الصهيوني يكشف حجم الأزمة الأمنية التي يعيشها العدو، خاصة مع انتقال عمليات الاختراق من تجنيد مدنيين إلى استقطاب عناصر تعمل داخل وحدات عسكرية حساسة، وهو ما يثير مخاوف متزايدة لدى أجهزة الأمن الصهيونية من فقدان السيطرة على الجبهة الداخلية وتآكل الثقة داخل المؤسسة العسكرية.