شهداء وجرحى في عدوانٍ صهيوني متجدّد على أكثر من 20 بلدة ومنطقة جنوبي لبنان
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 مايو 2026مـ – 19 ذو القعدة 1447هـ
شنّ الطيران الحربي التابع للعدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات استهدفت عددًا من البلدات والمناطق في أكثر من 20 نقطة جنوبي لبنان، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط جرحى، إضافةً إلى أضرار كبيرة في الممتلكات المدنية والبنى التحتية، في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، استشهاد 4 مواطنين وإصابة 5 آخرين جراء عدوان صهيوني استهدف بلدة “زلايا” في البقاع الغربي شرقي البلاد، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان إلى 2706 شهداء و8316 جريحًا.
بدورها، أفادت مصادر لبنانية؛ بأن غارتين عنيفتين استهدفتا مزرعة “الداودية” في أطراف بلدة “السكسكية” جنوبي لبنان، للمرة الثانية خلال أقل من نصف ساعة، ليعاود طيران العدو قصف مبانٍ سكنية في منطقة “المرج” في البلدة، خلفت كحصيلةٍ أولية 5 شهداء و15 جريحًا.
ولفتت وكالة الأنباء اللبنانية إلى ارتقاء شهداء بقصف مسيّرة للعدو الإسرائيلي سيارة على طريق “الحضايا” في المنطقة الواقعة بين “وادي جيلو وبلدة طير دبا” في “صور”، ما أسفر عن ارتقاء شهداء، حيث عملت فرق “جمعية الرسالة” على نقلهم، ودمر طيران العدو منزلا في حي “الجبل” في بلدة “جبشيت” بقضاء النبطية ويعتدي على بلدة “خربة سلم” في قضاء “بنت جبيل” جنوبي لبنان.
كما شنّ الطيران الحربي غارات متتالية على بلدات “أنصارية، البازورية، المنصوري، وكفر جوز”، إضافة إلى استهداف مناطق في “الغسانية وكوثرية السياد وتلال الصرفند”، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل والطرقات، مع استمرار عمليات رفع الأنقاض وفتح الطرقات من قبل فرق الدفاع المدني.
وفي تطورٍ متزامن، قالت الوكالة: إن قوات العدو الإسرائيلي نفذّت تفجيرات في منطقتي “علما الشعب وطير حرفا”، ترافقت مع قصف مدفعي وفوسفوري طال بلدات “مجدل زون وبيوت السياد وأطراف المنصوري”، ما أدى إلى تصاعد سحب دخان كثيفة في عدد من المناطق المستهدفة.
واستهدفت غارة أخرى “حسينية” في بلدة “الريحان”، في وقتٍ واصل فيه الطيران الحربي الصهيوني تنفيذ ضربات على دفعات في أكثر من محور جنوبي، ما تسبب بتدمير مبانٍ سكنية وتجارية وأضرار جسيمة في أحياء كاملة.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفًا البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني، وبالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار منتصف إبريل الجاري، غير أن العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية نكثًا للعهد والاتفاق.
