إعلام العدو: الإمارات تعمّق تحالفها مع “إسرائيل” وتوسّعه نحو شراكة ميدانية

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 مايو 2026مـ – 16 ذو القعدة 1447هـ

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية في إيران إسماعيل بقائي، أن الخطة الإيرانية المطروحة تقوم حصراً على شرط إنهاء الحرب، نافياً وجود مفاوضات نووية في هذه المرحلة.

ونقل التلفزيون الإيراني عن بقائي قوله، إن “سائر القضايا المطروحة يعود جزء منها إلى سجل المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة”، مضيفاً أن الخطة الإيرانية المكونة من 14 بنداً تركز بشكل أساسي على وقف الحرب، نافياً صحة أي معلومات متداولة أخرى.

ولفت بقائي إلى أن الجانب الأميركي سلّم رده على المبادرة الإيرانية إلى الطرف الباكستاني، وأن طهران بصدد دراسته حالياً، على أن تقدم ردها بعد التوصل إلى خلاصة نهائية.

وأشار بقائي إلى أن “وجهة نظر الولايات المتحدة بشأن المقترح الإيراني قيد الدراسة”، نافياً في الوقت عينه إدراج أي مواضيع نووية ضمن الخطة الإيرانية لإنهاء الحرب.

ووصف الادعاءات حول التزام إيران بإزالة الألغام من مضيق هرمز بأنها “مجرد خيالات إعلامية”، مؤكداً عدم صحة هذه التقارير.

وأكد بقائي أن بلاده لم تتفاوض أبداً تحت ضغط المواعيد أو الإنذارات النهائية، مشدداً على أن ضمان الاتفاق هو قوة إيران.

الجدير بالذكر أن طهران سلّمت ردّها المكوّن من 14 بنداً، والذي يتضمّن الخطوط العريضة لإنهاء الحرب، إلى الطرف الباكستاني، بصفته وسيطاً في تبادل الرسائل المستمر مع الولايات المتحدة.

ويُعدّ هذا الردّ، ردّاً على مقترح واشنطن المكوّن من 9 بنود، إذ شددت طهران بذلك على خطوطها الحمر، واقترحت خارطة طريق واضحة لإنهاء “الحرب المفروضة”.

وأوضحت مصادر لوكالة “فارس” أنّ الولايات المتحدة كانت قد طلبت في مقترحها وقفاً لإطلاق النار لمدة شهرين، فيما شدّدت إيران على ضرورة حسم القضايا خلال 30 يوماً، والتركيز على إنهاء الحرب بشكل كامل، بدلاً من تمديد الهدنة.

ومنذ أيام، أبلغت إيران الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على 3 مراحل، مؤكّدة أنّ طهران ستتفاوض وفق هذه الصيغة في حال قبول واشنطن بها.

تركّز المرحلة الأولى من المحادثات على إنهاء الحرب والحصول على ضمانات بعدم تجديدها ضدّ إيران ولبنان، على أن لا تُناقش في هذه المرحلة أيّ ملفات أخرى.

أما المرحلة الثانية، فسيتمّ الانتقال إليها لبحث كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، وذلك في حال التوصّل إلى اتفاق.

أما الثالثة، فهي مرتبطة ببحث الملف النووي، إذ تؤكّد إيران رفضها مناقشة هذا الملف قبل التوصّل إلى اتفاق على المرحلتين الأولى والثانية.

ويواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي اتصالات دبلوماسية، آخرها كان مع عُمان وألمانيا، لمواصلة مساعي إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.