جبهة العمل النقابي التقدمي: العمال الفلسطينيون يشكلون صمام أمان حقيقي لمسار التحرر الوطني
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 مايو 2026مـ – 14 ذو القعدة 1447هـ
قالت جبهة العمل النقابي التقدمي، إن العمال الفلسطينيين يشكلون صمام أمان حقيقي لمسار التحرر الوطني، مشيرةً إلى أن عمال قطاع غزة يواجهون أوضاعاً مأساويةً باعتبارهم منكوبين، فيما يواصل كادحو الضفة الغربية تحدي الحصار الصهيوني بالصمود والتمسك بالحياة.
وأوضحت الجبهة في بيان اليوم الجمعة، أن عمال فلسطين يحيون يوم العمّال العالمي في ظروف استثنائياً بالغة القسوة، في ظل حرب مدمرة واستهداف ممنهج طال مختلف مقومات الحياة والعمل، ما جعل الواقع المعيشي أكثر تعقيداً وصعوبةً من أي وقت مضى.
وأفاد البيان أن العامل الفلسطيني في هذه المرحلة يجسد نموذجاً استثنائياً في التضحية والصمود، حيث تحولت منشآت الإنتاج في قطاع غزة من مصانع وورش عمل إلى ركام نتيجة القصف المتواصل، إلى جانب تدمير الأراضي الزراعية وتجريفها بشكل واسع.
وأضاف أن الفلاحين والصيادين حُرموا من ممارسة أعمالهم الطبيعية بفعل الحصار الخانق واستهداف البنية الإنتاجية، بما في ذلك تدمير قوارب ومعدات الصيد، الأمر الذي أدى إلى شلل اقتصادي شبه كامل في العديد من القطاعات الحيوية.
وأكدت الجبهة أن هذا الشلل المتعمد شكّل استهدافاً مباشراً للحياة الاقتصادية ومقومات العيش الكريم، وأسهم في تفاقم الأوضاع المعيشية إلى مستويات غير مسبوقة، ما ضاعف من معاناة الأسر الفلسطينية في مختلف المناطق.
وفي الضفة الغربية، أشارت الجبهة إلى أن ما يسمى “الحق في العمل” بات مغامرةً يوميةً محفوفةً بالمخاطر، حيث تحولت الحواجز العسكرية التابعة للعدو الصهيوني إلى نقاط قمع وتنكيل، تعيق حركة العمال وتعرقل وصولهم إلى أماكن عملهم.
ولفتت إلى أن الرحلة اليومية للعمال أصبحت مواجهةً مباشرةً مع الاعتقال والاحتجاز والإهانة، في ظل سياسات صهيونية تهدف إلى خنق الحياة الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، لكنها رغم ذلك لم تنجح في كسر إرادة الصمود أو إيقاف عجلة التحدي.
