الديلمي: الإنجازات الأمنية تحمي الشعب اليمني والأمة من مخططات الأعداء وتكشف زيف ادعاءاتهم

27

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
30 أبريل 2026مـ – 13 ذو القعدة 1447هـ

في سياق النجاحات الأمنية لأجهزة الأمن اليمنية في صنعاء، وإفشال مخططات الأعداء ومؤامراتهم المتتالية لاستهداف الشعب اليمني وقيادته السياسية والثورية، ومواقفه المساندة لغزة وشعوب الأمة العربية والإسلامية في التصدي لقوى الاستكبار العالمي؛ أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ علي الديلمي، أن هذا الإنجاز يواكب مختلف الإنجازات الأمنية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والفكرية والثقافية التي تحمي الشعب اليمني وشعوب المنطقة من حروب الأعداء الصلبة والناعمة وعلى مختلف مسارات المواجهة.

وفي حديثه لقناة “المسيرة” اعتبر الديلمي: “أن هذا الإنجاز مهم جداً لأسباب كثيرة، من ضمنها المحاولات الحثيثة للادعاء بأن أسباب تجنيد مثل هؤلاء الخونة والجواسيس هو الجانب الاقتصادي الناتج عن الحصار الاقتصادي على اليمن، لكن الحقيقة أن من يتم استقطابهم وتجنيدهم وضعهم المادي جيد، ووضعهم التعليمي ممتاز، وبالتالي العدو لا يذهب لمن أوضاعهم صعبة لأنه يدرك أن ردهم سيكون حاسماً ويرفضون ذلك، ولهذا كل ما يدعيه العدو لا أساس له من الصحة. والسبب الثاني: هؤلاء الخونة لا يزالون من تركة النظام السابق الذي كانت ثقافته السارية لا تمانع التخابر مع الأعداء، وهذه حقيقة أكدتها الأحداث والوقائع السابقة للنظام حينها واعترافات قياداته”.

وأشار إلى أن من ضمن الأحداث التي تكشف زيف العدو قصة المدعو العليمي، الذي أصبح لدى المرتزقة رئيساً لما يسمى بالمجلس الرئاسي، والذي كان أحد الجواسيس الذين يعملون لصالح العدو السعودي في اليمن، وأدواره الاستخباراتية معروفة إعلامياً وسياسياً.

واعتبر الديلمي أن الإنجازات الأمنية كشفت الدور الخارجي لعدد من الدول المعادية التي تقف خلفها، ويجب على الجهات المختصة في الخارجية اليمنية رفع شكاوى للأمم المتحدة عن هذه الأنظمة وتورطها في محاولة النيل من السيادة اليمنية والتدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وضرورة توثيق ذلك والتوعية للشعب بمخاطر التعاون مع هذه الخلايا ضد بلدهم وشعبهم.

ونوه إلى أهمية التوعية للحد من تورط بعض الناشطين في التواصل الاجتماعي في الخيانة الكبرى لليمن، ونشر تفاصيل أساليب العدو في ابتزازهم وتجنيدهم عبر الشهرة أو المال والوعود والمناصب الوهمية، والتي تنتهي بهم في نهاية المطاف بقبضة رجال الأمن والسجون والأحكام القانونية الرادعة.

وأشاد الديلمي بالتحرك المجتمعي المساند للأجهزة الأمنية ودوره في الكثير من النجاحات، والدور الإعلامي والأمني، في توضيح وشرحأبعاد التفاصيل الواردة في اعترافات عناصر الخلايا المتورطة في خيانة اليمن أرضاً وإنساناً.