وقفات شعبية بمدينة ذمار تاكيدآ على التمسك بالمشروع القرآني وإعلان البراءة من أعداء الله
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
24 أبريل 2026مـ – 7 ذو القعدة 1447هـ
شهدت مربعات مدينة ذمار بمحافظة ذمار اليوم وقفات شعبية تأكيدآ على التمسك بالمشروع القرآني وإعلان البراءة من أعداء الله أمريكا وإسرائيل وعملائهم تحت شعار “براءة من الله ورسوله ”
وردد المشاركون في الوقفات عقب صلاة الجمعة في عموم مساجد وجوامع مربعات مدينة ذمار هتافات البراءة من أعداء الله مؤكدين مواصلت النفير العام في مواجهة امريكا وإسرائيل وعملائهم.
وجددّ أبناء مربعات التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والعهد بالمضي في درب الجهاد، والاستمرار في الحشد والتعبئة استعداداً لجولات الصراع القادمة مع كيان العدو.
وأكد بيان صادر عن وقفات مربعات الجهوزية العالية، وأن اليد ما تزال على الزناد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، ومساندة محور المقاومة في معركة “وحدة الساحات”.. داعياً إلى رص الصفوف وتعزيز التعبئة العامة وبناء الأجيال قرآنيًا.
وأشاد بما منّ الله به على الشعب اليمني في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة من هداية بالمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بن بدر الدين الحوثي، والذي أعاد الأمة إلى مسارها الصحيح وأرشدها لرفع الصرخة والبراءة من أعداء الله.
وعبر عن التأييد الكامل لمعادلة “وحدة الساحات”، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة، والجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية.
وأوضح البيان، أن شعار الصرخة تحوّل إلى سلاح استراتيجي انتصر به اليمن في معركة المصطلحات، وصولاً إلى فاعليته في الميدان عبر الصواريخ الفرط الصوتية والطائرات المسيرة التي تلاحق الأعداء برّاً وبحراً وجوّاً.
وأكد أن اليمن لن يقف على الحياد في حال تعرضت الجمهورية الإسلامية لأي عدوان أمريكي، صهيوني جديد، مشددّا على استمرار التعبئة والتحشيد لردع الغزاة.
ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى رفع شعار الصرخة وتفعيل سلاح مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، معتبراً إياها من أهم الأسلحة لزلزلة قوى الطاغوت.
وشددّ بيان الوقفات على رفع الحس الأمني والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.. مطالبًا الأجهزة القضائية بإنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الخونة والعملاء المتورطين في خلايا التجسس، ليكونوا عبرة لغيرهم وبما يضمن حماية الجبهة الداخلية من مؤامرات الأعداء.
كما دعا إلى الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية.. حاثا أولياء الأمور إلى إلحاق أبنائهم بالمدارس الصيفية لتحصينهم، وبناء جيل قرآني واعٍ يخشاه الأعداء.




