خسائر مهولة خلال 11 عاماً من العدوان على اليمن.. الاقتصاد اليمني في قلب المأساة

3

ذمــار نـيـوز || تقاريــر ||
20 أبريل 2026مـ – 3 ذو القعدة 1447هـ

تقريــر || عباس القاعدي

يمرّ الاقتصاد اليمني منذ أكثر من عقدٍ من الزمن بحالة تدهورٍ حاد، في ظل تداعيات العدوان الأمريكي السعودي الذي بدأ في 26 مارس 2015، وأفضى إلى تدمير واسع طال مقومات الحياة الأساسية في البلاد، بما في ذلك البنية التحتية الاقتصادية ومصادر الإنتاج والخدمات الحيوية.

وبحسب تقرير لوزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار فإن الخسائر الاقتصادية في قطاعات الوزارة تجاوزت أكثر من 400 مليار دولار خلال 11 عاماً مضى، حيث استهدف العدوان كل قطاعات الاقتصاد اليمني، وأدى العدوان ونتائجه إلى تجويع الشعب اليمني وافقاره، وتدمير البنية التحتية، وتعثر الكثير من مشاريع التنمية سواء لدى القطاع العام أو المختلط، وخروج العديد من المنشآت الصناعية والإنتاجية عن العمل، وتسريح 65% من العمال والموظفين العاملين في تلك المنشآت، وتدمير عدد من المنشآت الخاصة.

ويشير التقرير إلى أن العدوان الأمريكي السعودي تسبب كذلك في إغلاق المطارات والموانئ، ومنع وصول المشتقات النفطية، وقام بتدمير عدد من الطرقات والجسور، ما أدى إلى توقف حركة المواطنين، وبسبب الحصار وانقطاع الرواتب ارتفعت نسبة البطالة في المجتمع اليمني، وتوقفت حركة الاستثمار، وتم تجفيف الكثير من منابع الإيرادات.

وتنوعت خسائر القطاع الصناعي ما بين مباشرة وغير مباشرة، وبلغت الخسائر التقديرية أكثر من 400 مليار دولار كما يقول القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام أحمد البشيري الذي يؤكد أن صمود الشعب اليمني الأسطوري جسد معاني الصمود والإرادة والصلابة في وجه العدوان الغاشم والتصدي لمحاولات تركيع وإخضاع الشعب اليمني الصامد الأبي، ممثلا بقيادته السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- مستمداً عزيمته في مواجهة هذا العدوان من ثقته بنصر الله وتأييده.

وأشار البشيري إلى أن الخسائر المباشرة للقطاع الصناعي بلغت أكثر من 2 مليار دولار، في حين أن الخسائر المباشرة للتجارة الخارجية تجاوزت 111 مليار دولار.

وفيما يلي أبرز الخسائر المباشرة وغير المباشرة لعدد من القطاعات الحيوية اليمنية خلال 11 عام من العدوان الأمريكي السعودي على بلادنا.

 

القطاع
الخسائر المباشرة وغير المباشرة

قطاع النفط والمعادن

57 مليار دولار

قطاع الثروة الزراعية والحيوانية

أكثر من 15 مليار دولار

قطاع الثروة السمكية

12 مليار دولار

قطاع النقل البري والجوي والبحري

أكثر من 13 مليار دولار

الخزينة العامة للدولة

30 مليار دولار

قطاع الكهرباء

27 مليار دولار

قطاع المياه والصرف الصحي

أكثر من 808 مليون دولار

قطاع السياحة

أكثر من 11 مليار دولار

وزارة المالية والجهات التابعة لها

أكثر من 2 مليار دولار

الإيرادات الضريبية

2 مليار دولار

القطاع الصناعي

أكثر من 82 مليار دولار

التجارة الخارجية

أكثر من 111 مليار دولار

خسائر الصادرات

80 مليار دولار

خسائر الواردات

أكثر من 21 مليار دولار

وفرض العدوان السعودي الأمريكي خلال 11 عامحصاراً غاشماً على الجمهورية اليمنية براً وبحراً وجواً، مستهدفاً المطارات والموانئ، ومنع وصول المشتقات النفطية إلى المواطنين، ما أدى إلى تراجع الحركة التجارية بنسبة 65%، وارتفاع البطالة، وتسريح العمال من مختلف القطاعات الصناعية العام والمختلط.

وتسبب العدوان كذلك في تدمير عدد من المنشآت الصناعية والتجارية على النحو التالي:

– تدمير 15 ألف منشأة غذائية ومتاجر ومخازن.

– استهداف مباشر لحوالي 408 مصانع ومنشآت بما فيها مصانع أكسجين وأدوية.

– توقف 44 ألف معمل انتاجي صغير ومتوسط توقف نشاطه عن العمل.

– تدمير5 صوامع غلال ومصنع أدوية، و2 مصنع لإنتاج الأكسجين للمستشفيات.

– تدمير 930 محطة وقود.

– تدمير 163 ألف أسطوانة غاز.

– فقدان عائدات 90 مليون برميل من النفط سنوياً.

– توقف 13 قطاعاً انتاجياً و32 استكشافياً.

– توقف أغلب محطات الكهرباء.

– توقف تمويل أكثر من 4500 مستشفى ومركز صحي.

– توقف تمويل أكثر من 22,975 مشروع مياه.

– توقف أكثر من 795 من منشآت الاتصالات.

– توقف تمويل أكثر من 1265وسيلة نقل مخلفات.

– تراجع كارثي لإنتاج العسل، وتلف العشرات من مزارع البن.

– تضرر 150 ألف صياد.

– تعطل الملاحة في 15 مطاراً، وتوقف 25 شركة طيران أجنبية.

– فقدان 5 آلاف عامل وظائفهم في مطار صنعاء والشركات اليمنية.

– تدمير أكثر من 7 آلاف طريق وجسر.

– ارتفاع سعر الصرف من 215 للدولار الواحد قبل العدوان إلى 530 حتى سنة 2026م.

– تدمير 5600 محطة وشبكة كهرباء.

– تدمير 12400 منشاة ومعدات مائية.

– توقف 500 ألف سائح أجنبي ومغترب كانوا يزورون اليمن قبل العدوان.

– تضرر 500 ألف أسرة كانت تعتمد معيشيًا على قطاع السياحة.

– تدمير 73 معلماً وموقعاً سياحياً وتاريخياً ما بين جزئي أو كلي، وكذلك 252 فندقاً منها 82 مطعماً و12 قاعة مناسبات و28 منتزهاً.

– اغلاق 543 وكالة سياحية.

– استهداف 5102 منزل تاريخي في 21 مدينة وقرية تاريخية و12 سوراً تاريخياً تعرض للانهيار والتصدع.

– استهداف 48 قلعة وحصناً تاريخياً، واستهداف 110 ما بين مسجد ومدرسة وقبة تاريخية، واستهداف 23 ضريحاً ومقاماً ومقبرة تاريخية، واستهداف 13 متحفاً بشكل جزئي وكلي.

– تهريب وسرقة 8 آلاف قطعة أثرية، وتهريب 2000 قطعة أثرية وهي معروضة في متاحف ومزادات دولية.

– تدمير 68 معلماً أثرياً بشكل جزي أو كلي، وتضرر 60 مكاناً لحفظ المخطوطات ودور ومراكز ومكتبات.

– تهريب وسرقة 14 ألف مخطوطة، استهداف وتدمير 11 مركزا ثقافيا و3 مسابح و17 مكتبة عامة ما يعادل واحد مليار دولار.