العدو الصهيوني يعيد افتتاح مستوطنة في جنين وقيادي بحماس: تصعيد خطير يكرّس مخططات التهويد
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
20 أبريل 2026مـ – 3 ذو القعدة 1447هـ
اعتبر القيادي في حركة “حماس” محمود مرداوي أن افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب مدينة جنين بدعم رسمي من حكومة العدو الصهيوني يمثل خطوة تهويدية تصعيدية خطيرة تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.
وأوضح مرداوي، في تصريح صحفي الأحد، أن تدشين المستوطنة بحضور قيادات من المستوطنين ومسؤولين في حكومة العدو يعكس الانتقال إلى مرحلة غير مسبوقة من التمدد الاستيطاني، في إطار ما وصفه بمخططات الضم والسيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية.
وحذّر من تداعيات تسارع المشاريع الاستيطانية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، بما يشمل إعادة إحياء بؤر استيطانية سبق إخلاؤها، مؤكداً خطورة هذه السياسات على الواقع الميداني.
ودعا إلى “النفير الواسع” وتصعيد الغضب الشعبي، إلى جانب تفعيل مختلف وسائل المقاومة، بهدف إفشال المخططات الاستيطانية والتصدي لها، وحماية الأراضي الفلسطينية من الاعتداءات.
وكان وزراء في حكومة العدو الإسرائيلي قد أعادوا، في وقت سابق اليوم، افتتاح مستوطنة “صانور” التي أُخليت قبل نحو 20 عاماً، في خطوة ترافقت مع تصريحات رافضة لإقامة دولة فلسطينية ودعوات لعودة الاستيطان في قطاع غزة.
وتقع “صانور” جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وكانت قد أُخليت عام 2005 ضمن سياسة “فك الارتباط”، التي شملت أيضاً الانسحاب من قطاع غزة وإخلاء ثلاث مستوطنات في الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، واصلت حكومة العدو برئاسة مجرم الحرب – المطلوب للجنائية الدولية – بنيامين نتنياهو تسريع وتيرة التوسع الاستيطاني، إذ صادقت على بناء 54 مستوطنة خلال عام 2025، إضافة إلى أكثر من 100 مستوطنة منذ توليها السلطة عام 2022.
