لقاء قبلي في مديرية جهران بذمار يناقش مستجدات الأحداث ودور القبيلة في مواجهة العدو

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

15 أبريل 2026مـ – 27 شوال 1447هـ

ناقش لقاء قبلي موسع في مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، مستجدات الأحداث، ودور القبيلة في التصدي للمخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، والتأكيد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة.

وخلال اللقاء، الذي حضره أمين عام المجلس المحلي بالمديرية خالد الفلاحي، ومسؤول التعبئة بالمديرية يحيى الكبسي، وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية، أشار مسؤول التلاحم القبلي بالمديرية صالح الجبري، إلى الدور المحوري للقبيلة اليمنية في مواجهة الأخطار الخارجية، لافتاً إلى أن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول قضايا الأمة الكبرى هو الصخرة التي ستتحطم عليها كافة المشاريع الاستعمارية.

وحث على مواصلة الأنشطة التعبوية والمشاركة في الوقفات واللقاءات القبلية، والاستعداد والجهوزية لأي احتمالات مقبلة.

فيما أكدت كلمة مشايخ ووجهاء المديرية، الصمود والتلاحم في مواجهة الأعداء، والجهوزية لأي طارئ، داعية إلى استمرار دورات “طوفان الأقصى”، وكل الأعمال الجهادية والتنموية، والاستعداد لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وأعلن بيان صادر عن اللقاء، استمرار قبائل مديرية جهران في النفير العام والتعبئة واستعدادها وجهوزيتها لمواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.

وجددّ البيان رفض قبائل جهران المطلق لمعادلة الاستباحة التي يسعى العدو من خلالها للهيمنة على الشعوب وتركيعها، مضيفًا “أننا جزء لا يتجزأ من معركة الأمة كل الأمة، في إطار معادلة وحدة الساحات، ونقول للمعتوه ترامب والمجرم نتنياهو إن قبائل اليمن الشامخة المؤمنة المجاهدة لن تكسر، ولم ولن تركع إلا الله تعالى”.

وتوجه، بالشكر لله عز وجل على نصره وتأييده للمجاهدين من أبناء محور الجهاد والمقاومة في المواجهة الأخيرة مع العدو الأمريكي والإسرائيلي، مباركًا لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وللقوات المسلحة والشعب اليمني ولمحور الجهاد والمقاومة وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبا وجيشا وحرسا، هذا الانتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة الذي يبنى عليه ما بعده من هزائم متتالية حتى زوال العدو الصهيوني.

كما أكد البيان، أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الصمود من خلال إعلان الصلح العام ونبذ كل الخلافات وحل القضايا والحفاظ على وحدة الصف الداخلي، داعيا إلى رفع حالة الوعي في أوساط أبناء القبيلة اليمنية، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار، والسلم الأهلي.

ولفت، إلى أن القبيلة بمشايخها الشرفاء ورجالها الأحرار هي السد المنيع لأمن البلد واستقراره وستعمل على تطهير ساحتها من كل العملاء والخونة وكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار البلد أيا كان موقعه ومكانته.

وأشاد وبارك البيان للأجهزة الأمنية جهودهم العظيمة والتي كان آخرها الإنجاز الأمني الكبير في القبض على عدد من الخونة العملاء للموساد الإسرائيلي، مضيفًا “نشد على أيديهم ونقف إلى جانبهم صفا واحدا ضد كل خائن وعميل”.

ودعا البيان، كافة أبناء المجتمع إلى إحياء فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، كونها مناسبة مهمة لترسيخ حالة العداء لأعداء الأمة والوعي بطبيعة الصراع معهم والتي تزامنت هذا العام مع تحولات كبرى أصبح فيها الشعار الذي بدأ من هتاف بكلمات الشهيد القرآن “السيد حسين بدر الدين الحوثي” أزعجت الصهاينة والأمريكان إلى صواريخ ومسيرات، تنتزع أرواحهم وتقض مضاجعهم.

وحث كافة أبناء المجتمع على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية، وتحصينهم من الحرب الناعمة الشيطانية، مشدّدًا على ضرورة دعم كافة الأنشطة الصيفية.

وجدد البيان، العهد والولاء لله ولرسوله ولقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالسمع والطاعة في تنفيذ أي خيارات يوجه بها في المواجهة مع أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل ومن معهم من المنافقين.