لقاء قبلي موسع بمديرية ضوران آنس لمناقشة آخر المستجدات لمواجهة العدو
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
14 أبريل 2026مـ – 26 شوال 1447هـ
ناقش لقاء قبلي موسع بمديرية ضوران آنس اليوم ، مستجدات الأحداث، ودور القبيلة في التصدي للمخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، والتأكيد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة.
وخلال اللقاء، بحضور عضو محلس النواب الشيخ محمد عبدالولي النهمي وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ، أكد وكيل أول المحافظة فهد المروني، على الصمود والتلاحم في مواجهة الأعداء والجهوزية لأي طارئ” ودعا إلى إستمرار دورات “طوفان الأقصى” وكل الأعمال الجهادية والتنموية والإستعداد لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
ولفت، إلى أن القبيلة بمشايخها الشرفاء ورجالها الأحرار هي السد المنيع لأمن البلد واستقراره وستعمل على تطهير ساحتها من كل العملاء والخونة وكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار البلد أيا كان موقعه ومكانته.
بدوره تطرق مدير عام المديرية أحمد الصيح إلى الدور المحوري للقبيلة اليمنية في مواجهة الأخطار الخارجية، حيث شدد على ضرورة استنهاض الهمم للتصدي للمخططات التي تستهدف تفتيت وحدة الأمة ونهب مقدراتها.
وأشار إلى أن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول قضايا الأمة الكبرى هو الصخرة التي ستتحطم عليها كافة المشاريع الاستعمارية.
وحث كافة أبناء المجتمع بالمديرية على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية، وتحصينهم من الحرب الناعمة الشيطانية، مشدّدًا على ضرورة دعم كافة الأنشطة الصيفية.
فيما أكد الشيخ عبدالواسع غشيم في كلمة المشائخ أن قبائل مديرية ضوران آنس ستظل في طليعة الصفوف لمواجهة أي مؤامرات تستهدف المقدسات، مشدد على أن دور القبيلة لا يقتصر على الشأن المحلي، بل هو جزء أصيل من معركة الأمة الكبرى.
وأعلن بيان صادر عن اللقاء، استمرار قبائل مديرية ضوران في النفير العام والتعبئة واستعدادها وجهوزيتها لمواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.
وأكد، حضور قبائل مديرية ضوران الفاعل في مختلف ساحات الإعداد جهاداً في سبيل الله، ضمن معركة الجهاد المقدس، ومواصلة مسار التدريب والتأهيل لكافة أبناء المحافظة في دورات التعبئة العسكرية بمستوياتها المختلفة ضمن قوات التعبئة وتنفيذ كافة أنشطة التعبئة من مسيرات ولقاءات ووقفات قبيلة وغيرها من الأنشطة على مستوى المحافظة والمديرية والعزل.
وجددّ البيان رفض قبائل مديرية ضوران المطلق لمعادلة الاستباحة التي يسعى العدو من خلالها للهيمنة على الشعوب وتركيعها، مضيفًا “أننا جزء لا يتجزأ من معركة الأمة كل الأمة، في إطار معادلة وحدة الساحات، ونقول للمعتوه ترامب والمجرم نتنياهو إن قبائل اليمن الشامخة المؤمنة المجاهدة لن تكسر، ولم ولن تركع إلا الله تعالى”.
كما أكد البيان، أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الصمود من خلال إعلان الصلح العام ونبذ كل الخلافات وحل القضايا والحفاظ على وحدة الصف الداخلي، داعيا إلى رفع حالة الوعي في أوساط أبناء القبيلة اليمنية، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار، والسلم الأهلي.
وأشاد وبارك البيان للأجهزة الأمنية جهودهم العظيمة والتي كان آخرها الإنجاز الأمني الكبير في القبض على عدد من الخونة العملاء للموساد الإسرائيلي، مضيفًا “نشد على أيديهم ونقف إلى جانبهم صفا واحدا ضد كل خائن وعميل”.
وجدد البيان، العهد والولاء لله ولرسوله ولقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالسمع والطاعة في تنفيذ أي خيارات يوجه بها في المواجهة مع أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل ومن معهم من المنافقين.












