العدوان على إيران يعيد رسم مواقف الخليج ويُربك مسار التطبيع
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
11 أبريل 2026مـ – 23 شوال 1447هـ
أكدت تقارير عبرية أن نتائج العدوان على إيران، على الأقل في الوقت الحالي، تُقلّل من فرص التطبيع والتحالفات بين الكيان المؤقت والدول العربية، وذلك وفق تقديرات مسؤولين صهاينة رفيعي المستوى مطّلعين على الملف.
وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية أن المحصلة النهائية بعد العدوان على إيران تشير إلى أن دول الخليج قد تميل في المرحلة الحالية إلى التقرب أكثر من إيران وتركيا، ليس بدافع التقارب السياسي، بل نتيجة اعتبارات واقعية وضرورات أمنية.
وفي هذا السياق، تبرز الإمارات كحالة استثنائية، إذ أفاد التقرير بأن التحالف الأمني وتطابق المصالح بينها وبين الكيان قد تعززا بشكل ملحوظ خلال الحرب.
وأشار التقرير إلى احتمال وجود تعزيز في العلاقات غير المعلنة بين الجانبين، رغم أن مسار التطبيع يبدو ظاهريًا وكأنه تلقّى ضربة.
ونقل التقرير عن مصدر صهيوني رفيع قوله إن دول الخليج، عند تقييمها لنتائج الحرب، أدركت أسباب عدم انخراطها في الهجمات ضد إيران، رغم تعرضها لصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن هذه الدول تحركت خلف الكواليس باتجاه الولايات المتحدة، مطالِبةً بمواصلة الضغط على إيران، لكنها في العلن أظهرت قدرًا من الحذر.
وأضاف المصدر أن تلك الدول قدّرت أن الصراع لن يُحسم بشكل نهائي، وأن الولايات المتحدة قد لا تستكمل المواجهة، ما قد يتركها في مواجهة تداعيات مفتوحة، مشيرًا إلى أنها تخوّفت من ردود انتقامية إيرانية في حال انضمامها إلى الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، ورأت أن البقاء على الحياد قد يمنحها هامشًا لتخفيف التوتر مع طهران.
وخلص إلى أن هذا النهج قد تكون له كلفة مستقبلية، خاصة فيما يتعلق بالأمن الملاحي في مضيق هرمز.
