مسيرتان حاشدتان بمديرية جهران احتفاء بانتصار محور المقاومة وتأكيداً على تثبيت معادلة الردع

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

10 أبريل 2026مـ – 22 شوال 1447هـ

شهدت مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، مسيرتين جماهيريتين حاشدتين تحت شعار ” شكرا لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”.

ورددّ المشاركون في المسيرتين بمدينة معبر ومربع صنعه، هتافات عبّرت عن الشكر لله تعالى على ما تحقق من انتصارات لمحور المقاومة، مؤكدين استمرار الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة والتمسك بخيار المواجهة في وجه المشروع الصهيوني، وتعزيز معادلة الردع ووحدة الساحات.

وأشادوا بالانتصار الكبير الذي تحقق في مواجهة العدوان الصهيوني، الأمريكي، معتبرين تلك الانتصارات محطة مفصلية في مسار الصراع مع الأعداء وتجسّد مستوى الصمود والثبات لمحور المقاومة في المنطقة لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة “أمريكا وإسرائيل”

وأكد بيان صادر عن المسيرتين أن الخروج اليوم يأتي حمداً وشكراً لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم، ونصرة للبنان ومقاومته المجاهدة وللشعب الفلسطيني المظلوم.

وجدد التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة.

وبارك البيان لمحور الجهاد والمقاومة، وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من انتصار تاريخي في هذه الجولة من الصراع.. مشيرا إلى أن هذا الانتصار أسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يسمى (إسرائيل الكبرى) في مقتل.

كما بارك لقائد المسيرة القرآنية، والقوات المسلحة، والشعب اليمني هذا الانتصار العظيم، وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة، ومنها مشاركة بلدنا جيشاً وشعباً في صد هذه الجولة من العدوان الصهيوامريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى المنطقة والأمة بالعمليات المشتركة المتصاعدة، وكذا المنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر في هذا العدوان.. مؤكدا الاستعداد والجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء.

كما أكد للأشقاء في لبنان وفلسطين بالوقوف إلى جانبهم والاستعداد لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة.. مشيرا إلى أن العيون على المسجد الأقصى لا تغفل أبداً، وأن الالتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وأن تحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب بإذن الله.

ودعا البيان دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحية في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها.. مشددا على أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد لردع الأعداء والدفاع عن النفس والدين والأوطان.

وبارك للأجهزة الأمنية الإنجاز الأمني الكبير وكل جهودهم في التصدي للنشاط الاستخباراتي الإجرامي للعدو الأمريكي والإسرائيلي داخل بلادنا.. مؤكدا الوقوف إلى جانبهم صفاً واحداً في الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه خيانة الله ورسوله وشعبه وأمته لصالح أقذر وأقبح عدو عبر التاريخ.

ودعا البيان إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء في هذا المجال وتكاتف الجهود في مواجهتهم على كل المستويات والأصعدة.