مسيرات ووقفات بمديرية عنس بعنوان ” شُكراً لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية.”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
10 أبريل 2026مـ – 22 شوال 1447هـ
شهدت مديرية عنس بمحافظة ذمار،اليوم، خروج ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة، ووقفات عقب صلاة الجمعة، تحت شعار ” شُكراً لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية.”
وخلال المسيرات التي خرجت بساحات عرام وبيت الضبياني بمخلاف زُبيد، وساحة ذخرة بمخلاف يعر، والوقفات التي نُظمت عقب صلاة الجمعة في معظم مساجد وجوامع قرى وعزل المديرية، بحضور قيادات تنفيذية وتعبوية وتربوية وأمنية وصحية ومشائخ وشخصيات إجتماعية، ردّدَ المشاركون الهتافات المُندّدة بالمجازر البشعة التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي بغارات غادرة طالت عمق المناطق السكنية اللبنانية موقعة عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
زتوجّه بيان مُشترك صادر عن المسيرات والوقفات، بالشُكر لله سبحانه وتعالى الذي شرع لنا الجهاد في سبيله، وجعله باباً مفتوحاً لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به، ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد أعز جُنده، وهزم الأحزاب وحده .
وبارك البيان، لكل محور الجهاد والمقاومة، وفي مُقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وقواةً مُسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومُجاهديها الأبطال، وللأُمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة الكبيرة من الصراع، الإنتصار الذي شفى الله به صدور المؤمنين، وسّود به وجوه الكافرين والمُنافقين، وكسر شوكتهم وأسقط معادلة الإستباحة والتجزئة، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع، ووحدة الساحات، وأُخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يُسمى “إسرائيل الكُبرى” في مقتل، وأثبت للعالم بأنَّ الصهيونية فكر شيطاني شاذ يُمثّل تهديداً للعالم بأسره، وأنّ خطرها لا يقتصر على فلسطين والعالم العربي فقط؛ بل يمتد للعالم بأكمله.
كما بارك البيان، لقائد المسيرة القُرآنية المُباركة، ولقواتنا المُسلحة المجاهدة، ولشعبنا المجاهد الصامد هذا الإنتصار العظيم، وكل تلك المواقف الحكيمة والمُشرفة والعظيمة، أمام كل المُنعطفات والمراحل المصيرية لهذه الأُمة، ومنها مسغركة بلدنا جيشاً وشعباً في صد هذه الجولة من العدوان الصهيو أمريكي على إيران، وعلى المنطقة والأُمة بالعمليات المُشتركة المتصاعدة، وكذا المنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر في هذا العدوان، والإستعداد لمزيد من التصعيد الفعّال .
وأكد البيان، بأنَّ اليمن سيكون كما أراد الله منَّا في حالة إعداد واستعداد، وجهوزية عالية لخوص جولة الصراع الحتمية ضد الأعداء .
كما شدد البيان، على ثبات الموقف المُساند للإخوة الأعزاء في لبنان وفلسطين بأنّنا معهم وإلى جانبهم، ومستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، وأنَّ عيوننا على المسجد الأقصى لا تغفل أبداً كمسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها مهما كانت التضحيات.
ودعا البيان، دول وشعوب أُمتنا العربية والإسلامية إلى الإستفادة من الإنتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأُمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والإلتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأُمة كلها، ومواجهة أعدائها الحقيقيين .
وحيّا البيان، الإنجاز الأمني الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية، وكل جهودهم في التصدي للنشاط الإستخباراتي الإجرامي للعدو الأمريكي الصهيوني داخل وطنّا، ونشد على أيديهم، ونقف إلى جانبهم صفاً واحداً ضد كل من تسوّل له نفسه خيانة الله ورسوله وأُمته ووطنه لصالح أقذر وأقبح عدو عبر التاريخ .
وحث البيان، على رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأُمة ، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء على كل المستويات.










