مسيرات بوصاب السافل شكرا لله واحتفاء بالنصر
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
10 أبريل 2026مـ – 22 شوال 1447هـ
شهدت مديرية وصاب السافل، اليوم، ست مسيرات في مناطق الأحد والثلوث ومشرافة والكمب والجلة وبيت البعداني، بعنوان “شكرا لله واحتفاء بالنصر ..ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية “.
وردد المشاركون في المسيرات، هتافات النصر على الأعداء والتفويض للقائد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله.
وتوجه بيان صادر عن المسيرات بالشكر لله سبحانه وتعالى الذي شرع لنا الجهاد في سبيله وجعله بابا يفتحه لخاصة أوليائه وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر ، وقد صدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.
وبارك لكل محور الجهاد والمقاومة محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من إنتصار تأريخي عظيم في هذه الجولة الكبيرة من الصراع والإنتصار الذي شفى الله به صدور المؤمنين وسود به وجوه الكافرين والظالمين.
كما بارك لقائد مسيرتنا القرآنية المباركة ولقواتنا المسلحة المجاهدة ولشعبنا المجاهد الثابت هذا الإنتصار العظيم ،وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية لهذه الأمة ومنها مشاركة بلدنا جيشا وشعبا في صد هذه الجولة من العدوان الصهيو أمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى المنطقة والأمة بالعمليات المشتركة المشرفة المتصاعدة والمنع التام من استخدام البحر الأحمر في هذا العدوان والإستعداد لمزيد من التصعيد الفعال.
كما أكد للأخوة الأعزاء في لبنان وفلسطين بإننا معهم وإلى جانبهم وأننا مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في جولة قامة ولن نتردد في ذلك بإذن الله تعالى وأن هذا إلتزام أخلاقي ومبدئي وديني ندين الله به وهو مصلحة حقيقية لنا ولكل الأمة.
ودعا دول وشعوب أمتنا الإسلامية الى الإستفادة من الإنجاز والإنتصار التأريخي الذي أرسته قوى الأمة الحية في محور الجهاد والمقاومة ، والانتصار التاريخي والإلتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعداءها الحقيقين الذين يعلنون بكل وضوح بنياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية.
وبارك للأجهزة الامنية الإنجاز الأمني الكبير وكل جهودهم في التصدي للنشاط الإستخباراتي الإجرامي للعدو الآمريكي والإسرائيلي داخل بلادنا ونشد على إيديهم ونقف صفا واحدا في الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه خيانة الله ورسوله وشعبه وأمته لصالح أقذر وأقبح عدو عبر التأريخ ، داعيا إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة وفضح كل خطط وأساليب الأعداء في هذا المجال وتكاتف الجهود في مواجهتهم على كل المستويات والآصعدة والله سبحانه وتعالى قد أحبط أعمالهم وسيحبطها أكثر بإذن الله.








