مشهديّة حزينة تعمّ أرجاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع حلول الذكرى الأربعين لاستشهاد السيد الشهيد علي خامنئي

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 أبريل 2026مـ – 21 شوال 1447هـ

شهدت العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية إحياءً واسعاً لليلة الأربعين لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي_ رضوان الله عليه_ حيث خرج عشرات الآلاف في مسيرات ومواكب عزاء جابت الشوارع والميادين تعبيراً عن الوفاء للقائد الشهيد.

ففي مدينة بوشهر جنوب إيران أقام المشاركون مراسم عزاء ومجالس حسينية، ولوحات الحزن، كما هو الحال في العاصمة طهران، وميدان آية الله سعيدي، التي شهدت مراسم إحياء الليلة الأربعين مرددين الهتافات الدينية والثورية، وشعارات الله أكبر الموت لأمريكا.

أما في مدينة مشهد المقدسة فخرجت الآلاف في مسيرة حاشدة رفعوا خلالها لافتات دعم لحزب الله وفصائل المقاومة في لبنان، وكذلك في مدينة ياسوج مركزاً، في محافظة كهغیلویه وبویر أحمد ، تحولت الشوارع إلى ما يشبه مدينة حزن واحدة حيث خرج المشاركون في مشهد مهيب يضم مختلف الفئات العمرية.

وأفاد مراسل قناة المسيرة “علي جعفر” أن جميع المحافظات والمدن الإيرانية شهدت ليلة البارحة تجمعات ضخمة إحياءً لذكرى يوم الأربعين لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية، واكتظاظ حسينية الإمام الخميني الراحل في العاصمة طهران بالمعزين.

ولفت جعفر في حديثه صباح اليوم إلى أن الحشود الكبيرة توجهت إلى المكان الذي استشهد فيه قائد الثورة حيث كان في مكتبه إلى جانب رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري الإيراني، لتأكيد على مواصلة الجهاد في سبيل الله والوفاء لدمائهم الطاهرة، وأن الشعب يقف خلف القيادة في جميع الظروف وفي جميع الحالات وأنه يدعم القوات المسلحة الإيرانية والنهج الثوري المستمر، كما يدعم المسار الدبلوماسي الذي يحقق ويعزز مكانة الجمهورية الإسلامية ومكانتها في المنطقة والعالم ويحفظ سيادتها واستقلالها وثباتها في نصرة المستضعفين والقضايا العادلة.

وأشار إلى أن المشاركين أكدوا أن دماء الشهداء القادة وكل قطرة دم من أبناء الشعب الإيراني والأمة الإسلامية لن تسقط بالتقادم، وأن قوة إيران باقية وأن استشهاد الأشخاص أو رحيلهم يعزز الصمود والثبات على نهجهم الجهادي الكبير.

وذكر مراسل المسيرة خروقات العدوان الأمريكي الصهيوني لاتفاق وقف العدوان على الجمهورية الإسلامية، وتمسك الشعب الإيراني بوحدة الساحات وإعلان موقفه الشعبي والرسمي من جرائم الحرب بحق الشعب اللبناني، معتبرين أن الاتفاق دون وقف العدوان على لبنان ليس اتفاقًا.

ونوه إلى وقوف الشعب الإيراني خلف القيادة الثورية والسياسية والعسكرية في انتزاع حقوق الأمة، وتنفيذ الشروط العشرة التي فرضتها الدبلوماسية الإيرانية على العدو الأمريكي مؤخرًا.

وأكد جعفر أن الشعب الإيراني وقادته لن يتخلوا عن قوى الجهاد والمقاومة في المحور، ولن يقبلوا بتجزئة المعركة، ولن يترك حزب الله في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي بمفرده، مشيرًا إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أجرى اتصالات مكثفة مع نظيره الباكستاني والفرنسي، وكذا اتصالات رئيس الوزراء الإيراني مع نظرائه في المنطقة والوسطاء، لبحث مستجدات الخروقات، وتوضيح الموقف الإيراني المساند للمقاومة الإسلامية في لبنان، وشمول الاتفاق لوقف العدوان على الشعب اللبناني.

وتطرق إلى موقف الحرس الثوري والقيادة الإيرانية، ومنع مرور السفن من مضيق هرمز، وتعليق الاتفاق حتى التزام العدو بما تم الاتفاق عليه بخصوص حزب الله.