وقفة قبلية مسلحة لأبناء المنار تأييدًا لعمليات القوات المسلحة وإسنادًا لمحور الجهاد والمقاومة
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
8 أبريل 2026مـ – 20 شوال 1447هـ
شهدت عزل المجن والجاهلي وبني الكينعي بمديرية المنار، اليوم، وقفة قبلية حاشدة، تأييدًا لعمليات القوات المسلحة اليمنية، وإسنادًا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة أعداء الأمة.
وأكد المشاركون في الوقفة تضامنهم الكامل ووقوفهم الثابت إلى جانب محور المقاومة، والاستمرار في التعبئة والتحشيد والجهاد حتى تحقيق النصر، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ومعلنين الجهوزية الكاملة لكل خيارات المواجهة مع العدو الصهيوني الأمريكي، ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار المشاركون إلى أن الموقف الشعبي في مديرية المنار ثابت ومبدئي في مساندة الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية، باعتبارها جبهة واحدة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
وأكد بيان الوقفة ثبات الموقف المساند والمناصر للأشقاء في غزة، والتضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع حزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية، مؤكدًا أن الشعب اليمني لا يمكن أن يقف على الحياد، بل إن يديه دائمًا على الزناد، ولن يسمح أبدا لطواغيت الأرض أمريكا وإسرائيل بأن يستبيحوا الأمة، وسيكون لهم بالمرصاد لإفشال كل مخططاتهم بعون الله وتأييده.
كما أكد البيان التأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة في كل مواقفها وقراراتها، داعياً الجميع إلى الإنفاق في سبيل الله دعماً للقوات الصاروخية والجوية والبحرية، وأدان إقدام الكنيست الصهيوني على إقرار ما يُسمّى بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، معتبرًا إياه قرارًا إجرامياً واستكمالاً لسياسة الإبادة الجماعية.
وبارك للشعب اليمني المجاهد وللأجهزة الأمنية نجاح عملية القبض على مجموعة من جواسيس أمريكا وإسرائيل، مطالباً الأجهزة القضائية بتنفيذ أقسى العقوبات بحقهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين والخونة.
وأشار البيان إلى أن المرحلة تتطلب من الجميع مضاعفة الجهود التعبوية، وترسيخ الوعي المجتمعي، والحفاظ على وحدة الصف الداخلي في مواجهة الحرب الناعمة والاستهداف الممنهج الذي يستهدف الأمة في هويتها وثوابتها.
ودعا الجميع إلى الدفع بأبنائهم نحو المدارس الصيفية لتحصين الجيل الصاعد، مطالباً كافة الكوادر الثقافية والعلمائية والتربوية، والشخصيات الاجتماعية والتجار والميسورين، إلى المساهمة الفاعلة في دعم ورعاية هذه الدورات.






