لاريجاني: الحرب الجارية مشروع صهيوني أمريكي لإعادة هندسة الشرق الأوسط نحو “إسرائيل الكبرى”

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 أبريل 2026مـ – 19 شوال 1447هـ

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صادق آملي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، إن ما يجري في المنطقة يمثل “مشروعًا صهيونيًا أمريكيًا واسعًا لإعادة هندسة الشرق الأوسط” وصولًا إلى “إسرائيل الكبرى”، محذرًا من تداعيات الانخراط الإقليمي في هذا المسار.

وأوضح لاريجاني، في رسالة نشرها باللغتين الفارسية والعربية عبر صفحته الشخصية على الإنترنت، نقلتها وكالة أنباء فارس، أن بعض دول المنطقة “وقعت في فخ أمني” نتيجة وضع أراضيها تحت تصرف القواعد العسكرية الأمريكية، معتبرًا أن ذلك لا يحقق الأمن بل يفاقم المخاطر ويجعلها عرضة للتوظيف في صراعات أكبر.

وأضاف أن “النظام العالمي يتغير”، مشددًا على ضرورة أن تدرك شعوب المنطقة أن ربط مصيرها بـ“تحالفات خاسرة” لن يحقق الاستقرار، وأن الأمن لا يمكن ضمانه عبر “تأجير الأراضي للقوى الأجنبية”.

وأشار لاريجاني إلى أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني “بنيامين نتنياهو” تحدث في الفترة الأخيرة عن رؤى تتعلق بـ“إسرائيل الكبرى”، كما نقل عن السفير الأمريكي لدى فلسطين المحتلة قوله إن من حق هذا الكيان “الفاسد” مدّ رقعته من نهر النيل إلى نهر الفرات.

واختتم بالتأكيد على أن“الانحياز للكيان الإسرائيلي” يمثل “خطأً استراتيجيًا”، محذرًا من أن التحولات الجارية في النظام الدولي تفرض على دول المنطقة إعادة تقييم خياراتها وعدم الاعتماد على ما سماه “حصانًا خاسرًا”.

وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

وردا على ذلك العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.