إسكندر: الغطرسة الأمريكية والصهيونية تقود المنطقة إلى مرحلة خطيرة وغير مسبوقة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
7 أبريل 2026مـ – 19 شوال 1447هـ
اعتبر المحلل السياسي د. رضا إسكندر، أن السياسات الأمريكية في المنطقة، خاصة خلال عهد المجرم ترامب، وصلت إلى مستوى خطير وغير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، معتبراً أن الغطرسة الأمريكية وارتباطها بالكيان الصهيوني دفعت المنطقة نحو تبعات أمنية، اقتصادية وسياسية واسعة المدى.
وفي تصريح أدلى به خلال مقابلة مع قناة المسيرة، أوضح د. إسكندر أن الحرب الأمريكية، التي توصف أحياناً بأنها هجمات أو عمليات محدودة، هي في الواقع حرب كاملة الأوصاف تشمل الجوانب العسكرية، الأمنية، الاجتماعية، الأخلاقية والدينية، مستهدفة إيران، لكنها اصطدمت بصمود إيراني أعاد رسم المعادلات الإقليمية.
وأشار إلى أن السياسات الأمريكية لم تُقصر على الصعيد العسكري فقط، لكنها امتدت إلى المعركة الاقتصادية وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الموقف الإيراني الراسخ في الدفاع عن سيادته أجبر واشنطن وحلفاءها على مراجعة استراتيجياتهم تجاه المنطقة.
وحول دور دول الخليج، أكد د. إسكندر أن ضعف الخبرة التحليلية والسياسية لدى بعض الحكومات الخليجية جعلها تعتمد على توجيهات واشنطن وكيان العدو، مضيفاً أن هذا النهج يضر بالاقتصاد الوطني واستقلال القرار السياسي، ويبعد هذه الدول عن قدرتها على رسم سياسات ذاتية تجاه إيران والمنطقة.
ولفت إلى أن إيران، رغم الحصار المستمر لأكثر من أربعة عقود، استطاعت تعزيز قدراتها الدفاعية والاستراتيجية، مؤكداً أن كل يوم من صمود إيران يمثل انتصاراً للسيادة الوطنية وتقوية للروح المعنوية للشعوب المقاومة في المنطقة.
واختتم بالتأكيد على أن الإعلام الخليجي غالباً ما يدافع عن الموقف الأمريكي والصهيوني، متناسياً أن إيران هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تقف أمام الاعتداءات الصهيونية بطريقة منسجمة مع المعايير الوطنية والإقليمية، داعياً الشعوب العربية إلى إدراك قوة إيران وقدرتها على حماية مصالحها الوطنية والإقليمية.
