ست مسيرات حاشدة بمديرية ضوران تحت شعار “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
3 أبريل 2026مـ – 15 شوال 1447هـ

شهدت مديرية ضوران آنس، اليوم ست جماهيرية حاشدة في مدينة ضوران، وحدقة، وعاثين، وقاع الحقل، والوعري، ونويد، تحت شعار “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”، تأكيداً على الموقف الجهادي للشعب اليمني في رفض المخططات الصهيونية التي تستهدف تمزيق الأمة وتصفية قضاياها العادلة.

وردد المشاركون في المسيرات هتافات منددة بالعربدة الأمريكية والجرائم الصهيونية … مجددّين النفير والجهوزية العالية لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، والوقوف صفاً واحداً مع كل قوى محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران لمواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي.

وعبروا عن الفخر والاعتزاز بالمواقف الإيمانية الشجاعة للقيادة الحكيمة التي جعلت من اليمن رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية والدولية، مؤكدين أن الروح الجهادية التي يحملها الشعب اليمني كفيلة بكسر الغطرسة الأمريكية وتحطيم أحلام الكيان الصهيوني في السيطرة على المنطقة.

وبارك أبناء مديرية ضوران آنس ، العمليات النوعية والمسددة للقوات المسلحة اليمنية التي استهدفت عمق الكيان الصهيوني، معتبرين العمليات رداً طبيعياً وواجباً مقدساً في إطار التصدي للمخطط الصهيوني الذي يسعى العدو من خلاله لتغيير وجه المنطقة تحت مسمى “الشرق الأوسط الجديد”.

وأكدوا أن خروجهم في المسيرات، يأتي دعماً لمحور الجهاد والمقاومة، وتأييداً لقرار قائد الثورة في معركة الإسناد ضد العدوان الأمريكي، الصهيوني، مشددّين على أن الشعب اليمني حاضر في ميدان المواجهة ولن يتخلى عن مسؤوليته الدينية والأخلاقية.

وأوضح بيان صادر عن المسيرات أن خروج الشعب اليمني يأتي جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته ووقوفاً في صف واحد كالبنيان المرصوص مع إخوانهم في محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام، في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف كل الأمة بدون استثناء.

وعبر البيان عن الاعتزاز والفخر بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى “إسرائيل الكبرى” ولكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات تجسيداً والتزاماً بقول الله سبحانه وتعالى (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) وقوله تعالى “إِنَّ اللَّهَ يُحبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ”.

وأكد البيان، أن اليمنيين لن يقبلوا بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت، وأن الانتظار في قائمة أهداف العدو ليس من الحكمة ولا من الإيمان، مشددّا على أن قرارهم هو المواجهة والجهاد في سبيل الله، وأن خياراتهم يحددها الله في كتابه الكريم.

وبارك البيان للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله الأبطال ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدو الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وهي الضربات التي حظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المجاهدة وحرسه الثوري وجيشه الباسل مما أصاب العدو بالخيبة والإحباط.

وأدان بيان المسيرات، بأشد عبارات الإدانة جريمة العدو الصهيوني المتمثلة بإصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مستنكراً العجز العربي والإسلامي حيال ذلك.

كما جددّ البيان، التأكيد على أن كل الجرائم، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بألا خيار للأمة في مواجهتهم إلا الجهاد في سبيل الله، والمواجهة للإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً وكارثية في الدنيا قبل الآخرة.