خروج جماهيري كبير بذمار في مسيرة “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
3 أبريل 2026مـ – 15 شوال 1447هـ

خرج أبناء محافظة ذمار عصر اليوم الجمعة بحشود جماهيرية كبيرة في مسيرة “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”

وفي المسيرة التي شارك فيها قيادات المحافظة، ردد المشاركون الهتافات والشعارات التضامنية لإسناد الشعب الإيراني وحرسه الثوري وقوات محور المقاومة وقواته المسلحة والثبات على الموقف مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأكد البيان الصادر عن المسيرة بأن الشعب اليمني لن يقبل بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت يهجم وما علينا فقط إلا أن ننتظر دورنا في قائمة أهدافه فهذا ليس من الحكمة ولا من الإيمان ونحن يمن الإيمان والحكمة لا يمكن أن نقبل بذلك.

ورحب البيان بكل اعتزاز وافتخار بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط مايسمى (إسرائيل الكبرى)  ولكسر معادلة الاستباحة وترسيخ معادلة وحدة الساحات، وتجسيدا لقول الله سبحانه وتعالى «وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة»

واعتبر البيان قرار القيادة والقوات المسلحة استجابة لله اولا” وتوجه الشعب اليمني شعب الإيمان والحكمة والجهاد وتجسيدا عمليا لروح وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها ومن الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين أعداء لها، ووفاءا” لدماء الشهداء وتنفيذا” لوصاياهم وثباتا” على الخط الذي، استشهدوا عليه.

وأدان البيان بأشد عبارات الإدانة جريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوما” باطلا” ليقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينين في سجونه، والعجز العربي والإسلامي حيال ذلك، والجريمة الخطيرة جدا” المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيدا” لهدمه كما يخططون لذلك ويعتبرون ذلك تدشينا لقيام مشروعهم المسمى بـ”إسرائيل الكبرى “.

وبارك البيان للأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضرارا” غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وعمليات رجال حزب الله الأبطال التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني ، وضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي ازعجت الأعداء والمحتلين آيما إزعاج.