السيد القائد يشيد بالمقاومة اللبنانية وخياراتها الحكيمة ويُعرّي الدور التخريبي الأمريكي في العراق
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
2 أبريل 2026مـ – 14 شوال 1447هـ
أكّـد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – أن تحَرّك حزب الله في هذا التوقيت صحيح ومدروس وحكيم، ويستفيد من الجهد الناري العظيم لإيران، مُشيرًا إلى أنه على الرغم من وضوح العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان، هناك من يلوم المقاومة الإسلامية “حزب الله” ويحمله المسؤولية ويحاول أن يحرّض عليه.
وأوضح السيد القائد في خطابه، اليوم الخميس، بشأن آخر التطورات في المنطقة، أن العدوّ الإسرائيلي يشكل خطورة على لبنان، وهو لم يلتزم بأي اتّفاق، مؤكّـدًا أن الأعداء أُصيبوا بخيبة أمل كبيرة تجاه الفاعلية العالية والأداء القوي لحزب الله كمّا وكيفا في التصدي للعدو الإسرائيلي، والذي وعاد الاعتبار لعزة لبنان وكرامته.
ولفت إلى أن أبواقَ الصهيونية والمنافقين كانوا يشكّكون في بقية الجبهات، حتى في حزب الله بالرغم من امتلاكه رصيدًا عظيمًا نقيًّا مشرفًا لا مثيل له، مبينًا أن من كانوا يشكّكون في موقف وجدية حزب الله وجبهات المحور أتت الأحداث لتبين الصادق من أبناء هذه الأُمَّــة من الكاذب.
وأكّـد أن الأحداثَ فرزت الأُمَّــة فرزًا لا يمكن بعده التخفي، وأصبحت الأمور في غاية الوضوح وأشرقت الشمس على الجميع، موضحًا أن أبواق الصهيونية اتجهوا بعد انكشافهم إلى الشماتة والاستهزاء ومشاركة العدوّ الإسرائيلي الصهيوني بالفرح في كُـلّ ما يرتكبه من جرائم.
وعن العراق ومقاومته والمؤامرات الواقعة عليه، قال السيد القائد في خطابه: إن “العراق لم يحظَ بالتحرّر الكامل من الاحتلال الأمريكي، حَيثُ لا تزال هناك قواعد أمريكية واستمرار في نهب النفط والتحكم بعائداته”، موضحًا أن الاحتلال الأمريكي لا يزال يتدخَّل في الشؤون السياسية للعراق إلى درجة أن يضعَ “فيتو” على مرشح رئاسة الوزراء.
واستنكر السيد القائد دور الاحتلال الأمريكي الذي “يتدخل في صناعة الأزمات وإثارة الفرقة والخلاف بين أبناء الشعب العراقي، ويتآمر بكل أشكال التآمر ضد العراق”، مبينًا أنه عندما يتحَرّك أحرار العراق يغتاظ الأمريكي ويحرض الداخل عليهم، ويحاول إثارة أطراف عراقية ضد المقاومة الإسلامية في العراق وأن يمارس الضغوط لإيقاف عملياتهم.
أشار السيد القائد إلى أن الأمريكي هو من قتل الشعب العراقي ويستبيح أجواءَ العراق وينهب نفطه ويتدخل بكل شؤونه، ويقف وراء كُـلّ مصائب ومعاناة الشعب اليمني، ومعه بريطانيا والعدوّ الإسرائيلي، مؤكّـدًا أن الأمريكيين هم من يحرّكون الأدوات الإقليمية ضد الشعب اليمني.
