العابد: القوات اليمنية حققت تطوراً نوعياً في قدراتها العسكرية خلال عشر سنوات من العدوان
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
29 مارس 2026مـ – 10 شوال 1447هـ
أكد الكاتب والباحث السياسي محمد العابد أن القوات المسلحة اليمنية حققت تقدماً كبيراً على مستوى التسليح والاستهداف ودقة الضربات، خلال عشر سنوات من المواجهة مع قوى تحالف العدوان، مشيراً إلى أن هذه القدرات أثرت بشكل مباشر على موازين القوى وفرضت واقعاً جديداً على ساحة العمليات.
وأوضح في حديث خاص لقناة المسيرة أن القوات اليمنية استطاعت تطوير استخدام الأسلحة الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، بما يتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة واستراتيجية على أهداف العدو، سواء في الداخل اليمني أو في العمق الإقليمي، بما فيها ضرب حاملات الطائرات والمنشآت العسكرية الحيوية.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات لم تتحقق إلا بالاستعانة بالمعادلة الربانية والدقة في التصويب، مع مراعاة استغلال كل الفرص الميدانية لتوجيه الضربات الفاعلة، ما أدى إلى تحقيق أضرار كبيرة في صفوف التحالف ومعداته، وخلق تأثير نفسي واستراتيجي ملموس على القوى المعادية.
ونوّه الباحث إلى أن الشعب اليمني يتابع هذه التطورات منذ البداية، مشيراً إلى أن القدرات الحالية للقوات المسلحة تجاوزت حتى بعض العمليات التي نفذت سابقاً في دعم فلسطين، من حيث الدقة والتأثير والإمكانات اللوجستية، ما يعكس نضجاً غير مسبوق في إدارة العمليات العسكرية اليمنية.
