مظاهرات في تل أبيب وعواصم أوروبية بالتزامن مع احتجاجات واسعة ضد ترمب تطالب بوقف الحرب
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
29 مارس 2026مـ – 10 شوال 1447هـ
تشهد أنحاء مختلفة من كيان العدو الإسرائيلي، اليوم، تظاهرات رافضة للحرب، تُنظَّم تحت شعار: “لا لحرب أبدية لحكومة كهانيّة، نعم لسلام عادل وآمن لشعوب المنطقة”، وذلك في نحو عشرين موقعاً.
وفي التظاهرة المركزية التي أُقيمت في ساحة “هبيما” في “تل أبيب”، فرّقت شرطة الاحتلال مئات المحتجّين، بذريعة مخالفة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تُنظَّم هذه التحرّكات من قبل ائتلاف “شراكة السلام”، الذي يضمّ عشرات من منظّمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، بمشاركة مجموعات انخرطت سابقاً في احتجاجات ضدّ الحكومة، من بينها “قومي إسرائيل” و”احتجاج النساء”.
فيما تعتقل الشرطة البريطانية نشطاء ضد الحرب والعدوان على إيران وأنها حرب غير قانونية.
وعلى المقلب الأهم انطلقت الاحتجاجات، صباح اليوم، في الولايات المتحدة تحت شعار “لا ملوك”، في إطار مظاهرات احتجاجا على سياسات دونالد ترمب وإدارته، ومن المتوقع أن تصبح واحدة من أكبر الاحتجاجات في التاريخ الأمريكي، مع تصدر ولاية مينيسوتا المشهد.
وذكر المنظمون أنه جرى تسجيل أكثر من 3100 فعالية في كل الولايات الـ50، ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 9 ملايين شخص فيها، مؤكدين أن الاحتجاجات اليوم تأتي في خضم ما وصفه المنظمون بالدعوة إلى التحرك ضد قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران.
وبدأت الاحتجاجات أيضا بتجمع في العاصمة الفرنسية باريس صباح اليوم، حيث تجمع عدة مئات من الأشخاص، أغلبهم أمريكيون يعيشون في فرنسا، إلى جانب النقابات العمالية الفرنسية ومنظمات حقوق الإنسان عند ساحة الباستيل.
وشوهدت لافتات معارضة لترمب عليها عبارات مثل “الحرب من أجل الأرباح قواتنا ليست للبيع” و”عندما يصبح الظلم قانونا، تصبح المقاومة واجبا”.
وصنفت المَسيرة عند مبنى الكابيتول في سانت بول، عاصمة ولاية مينيسوتا، بأنها الفعالية الرئيسية الوطنية، تقديرا للكيفية التي تحولت بها الولاية التي قَتل فيها العملاء الاتحاديون شخصين بالرصاص كانا يتابعان حملة ترمب ضد الهجرة، إلى مركز للمقاومة.
وقال منظمو مظاهرات مينيسوتا لمسؤولي الولاية إنهم يتوقعون توافد 100 ألف شخص على مبنى الكابيتول، حيث جذبت فعالية يونيو الماضي ما يقدر بـ80 ألف شخص.
