موقع أمريكي: مغامرة ترامب البرية في إيران قد تضع حداً لرئاسته

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 مارس 2026مـ – 9 شوال 1447هـ

أكد موقع “ريسبونسيبل ستيتكرافت” في تحليل حديث للكاتب “جاك هنتر”، أن أي قرار يتخذه المجرم الأمريكي ترامب بنشر قوات برية في مواجهة إيران قد يشكل “انتحاراً سياسياً” ينهي حقبته الرئاسية.

واستند تحليل الموقع إلى سلسلة من استطلاعات الرأي التي كشفت عن شرخ عميق بين رغبة الإدارة في التصعيد وبين تطلعات القاعدة الشعبية، بما في ذلك الموالون للحزب الجمهوري.

وأوضح التحليل أن استطلاعاً جديداً نُشر، الأربعاء، أظهر مفارقة حادة؛ فبينما يؤيد 63% من الجمهوريين توجيه ضربات جوية لأهداف عسكرية إيرانية، لا تتجاوز نسبة المؤيدين لإرسال قوات برية 20% فقط. وهذا يعني أن 8 من كل 10 جمهوريين يعارضون الانزلاق إلى حرب استنزاف برية، وهو ما يهدد بإحباط كتلة ترامب التصويتية في توقيت حرج قبيل انتخابات التجديد النصفي.

واستعرض موقع ريسبونسيبل ستيتكرافت بيانات من مراكز أبحاث مرموقة تؤكد اتساع رقعة الرفض.

فمركز أسوشيتد برس-نورك أكد أن 62% من الأمريكيين يعارضون وجوداً عسكرياً على الأرض. فيما سجلت مؤسسة “داتا فور بروجريس” معارضة بنسبة 68%، شملت 85% من الديمقراطيين و71% من المستقلين. أما جامعة كوينيبياك فقد أظهرت أن 74% من الناخبين يرفضون التدخل البري بشكل قاطع.

ونقل الموقع عن استطلاع لقناة “فوكس نيوز” أن 64% من الناخبين غير راضين عن طريقة تعامل ترامب مع الملف الإيراني.

وبرزت شهادة المواطن “دوني بيسون” (68 عاماً)، وهو من مؤيدي ترامب، كنموذج لتململ القاعدة الشعبية، حيث صرح: “نحن نخوض حرباً تكلف مليار دولار يومياً.. اهتم بنا أولاً”.

واختُتم التحليل بالإشارة إلى أن مصير رئاسة ترامب مرهون بتجنب أخطاء جورج دبليو بوش في العراق وأفغانستان. فالحروب الطويلة التي استنزفت الموارد والمعنويات على مدار 20 عاماً جعلت الناخب الأمريكي يضع خطاً أحمر عند “الأحذية على الأرض”، وأي تجاوز لهذا الخط قد يحول إرث ترامب إلى “مستنقع” ينهي مستقبله السياسي.