قوى الجهاد والمقاومة الفلسطينية تنعى الصحفيين وتدين الاستهداف الصهيوني الممنهج للإعلام في لبنان
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 مارس 2026مـ – 9 شوال 1447هـ
أدانت قوى وحركات المقاومة الفلسطينية الجريمة الصهيونية الغادرة التي استهدفت الطواقم الإعلامية جنوبي لبنان، ونعت في بيانات رسمية منفصلة كلًا من المراسل علي شعيب من قناة المنار، والمراسلة فاطمة فتوني من قناة الميادين، وشقيقها المصور محمد فتوني، الذين استشهدوا جراء غارة إسرائيلية حاقدة استهدفت سيارتهم على طريق “جزين” أثناء تأديتهم لواجبهم المهني.
واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيانٍ اليوم السبت، أنّ هذا الاستهداف ليس وليد الصدفة، وإنّما هو “عمل ممنهج ومكرر يمتد من غزة إلى لبنان بهدف طمس الرواية وكسر المرآة التي تعكس الحقيقة، مؤكدة أن الكلمة الصادقة والصورة التي لا تزوَّر تشكل خطرًا على الظلم يوازي خطر السلاح”.
وشدّدت الحركة على أنّ ملاحقة الصحفيين وقصف مؤسساتهم يمثل خرقًا فاضحًا للقوانين الدولية، ما يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا للخروج من دائرة الصمت ومحاسبة قادة الاحتلال الذين تمادوا في جرائمهم نتيجة إفلاتهم المستمر من العقاب.
من جانبها، زفت لجان المقاومة في فلسطين الشهيدين شعيب وفتوني كقمرين على طريق تحرير القدس، مشيدة بمسيرتهما الإعلامية المبدعة التي جسدت وحدة الدم والمصير بين فلسطين ولبنان، حيث حوّلا عملهما الصحفي إلى منصات وعي ومقاومة، وصوتاً صادحاً لأوجاع وآلام الشعبين في غزة وحيفا والجليل وكل فلسطين، مؤكّدة أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة الإعلاميين الأحرار، وستبقى قناتا المنار والميادين شمساً للحق لا يمكن طمسها، معاهدة الشهداء على مواصلة طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال.
وفي سياقٍ متصل، أدان المكتب الإعلامي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان هذه الجريمة البشعة، واصفًا إياها بالانتهاك الصارخ لكافة المواثيق الإنسانية التي تكفل حماية الصحفيين.
وأشار إلى أنّ طبيعة العدوان الممنهجة تهدف أساسًا إلى إسكات الأصوات التي توثق الانتهاكات وتنقلها للرأي العام العالمي، كما تقدمت الجبهة وكافة القوى الفلسطينية بأحر التعازي لعائلات الشهداء وأسرتي قناتي “الميادين والمنار”، معبرين عن تضامنهم الكامل مع الجسم الإعلامي الذي يواجه آلة القتل الصهيونية في الميدان بكل شجاعة وإصرار.
