معربوني: اليمن على عتبة الدخول للمعركة وتفعيل جبهته سيعقّد المشهد على الأمريكي والصهيوني

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

28 مارس 2026مـ – 9 شوال 1447هـ

أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد عمر معربوني أن إعلان العميد يحيى سريع بأن اليمن “سيقف إلى جانب محور المقاومة” وتحديد خطوات لدخول الحرب، يأتي “ربطاً بما يمكن أن يكون عليه سلوك الأمريكي والإسرائيلي”.

وفي مداخلة على قناة المسيرة، رأى معربوني أن اليمن في طريقه إلى المعركة، مبرراً ذلك بأن “الأمريكي والإسرائيلي لن يلتزما بما حدده البيان”، معتبراً في الوقت ذاته أن البيان “يعكس موقف القيادة اليمنية، وهذا هو الموقف الصحيح أصلاً”.

وبيّن أن ما يجري يأتي في إطار تحوّل استراتيجي أوسع، حيث أكد أنه “قبل أن يصدر البيان، ومنذ اليوم الأول، قيل بشكل واضح إن المحور انتقل من مفهوم وحدة الساحات، في بعد فكري سياسي نظري، إلى مفهوم وحدة الجبهات”، لافتاً إلى أن “المحور الآن يقاتل مجتمعاً”.

وأضاف أن الإعلان اليمني “هو الخطوة الأولى التي وضعت مجموعة من الإجراءات والشروط للدخول الفعلي على خط الحرب”، مؤكداً أن “اليمن بات على خط الحرب، أو على قاب قوسين أو أدنى، من استخدام القوة المسلحة أو أدوات القتال”.

وأشار معربوني إلى أن دخول اليمن على خط المواجهة من شأنه أن “يعقد المشهد على الأمريكي والإسرائيلي المعقد أصلاً”، موضحاً أن ذلك يعود إلى ما يمتلكه اليمن من أوراق قوة جيوسياسية، وفي مقدمتها “التحكم بالبحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن ومضيق باب المندب”، معتبراً أن ذلك “خطوة مهمة جداً”.

ونوّه إلى أن هذه السيطرة “تمس مسألة حركة الملاحة العسكرية”، وتحدّ من “المناورة التي يمكن أن يستخدمها الأمريكي والإسرائيلي في البحر الأحمر وفي خليج عدن”.

ولفت إلى أن اليمن “استهدف سابقاً المحيط الهندي”، مشيراً إلى أنه “مع قصف الإيرانيين للمحيط الهندي قد يأخذ اليمن مساحة أقرب في مجالات المحيط الهندي”، في ارتباط جغرافي وعسكري مع “بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر”.

وختم معربوني مداخلته بالإشارة إلى أن هذه المعطيات تعني أن “طوق النار قد اكتمل أو يكتمل على حركة الملاحة العسكرية بشكل أساسي”، في دلالة على حجم التأثير المتوقع لدخول اليمن الفعلي في مسرح العمليات.