317 مسيرة حاشدة في الحديدة في ذكرى يوم الصمود تأكيد على الجهوزية لكل الخيارات
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
27 مارس 2026مـ – 8 شوال 1447هـ
شهدت محافظة الحديدة اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية كبرى في 317 ساحة تحت شعار “ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران، وجاهزون لكل الخيارات”، بالتزامن مع الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود.
ورفع المشاركون في المسيرات، الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية والإيرانية، منددين بجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الغاصب في غزة والضاحية الجنوبية وإيران.
وباركوا العمليات النوعية لحزب الله وضربات عملية “الوعد الصادق 4” التي دكّت عمق الكيان وقواعد العدو الأمريكي في المنطقة.
وهتف المشاركون بشعارات “شعبنا أقوى بالله والكون كله ما نخشاه”، و”فلتسمع بني صهيون، أنصار الله قادمون”، و”يا أمريكا في القرآن، أمريكا الشيطان الأكبر”، و”أمريكا رأس العدوان وأكبر غازي للأوطان”، و”موقفنا الإيماني حاسم، قل للأمريكي الغاشم”، و”لا والله لا والله، لا نبالي بالطغاة”، و”قدماً قدماً لن ننهار، سنواصل ليلاً ونهار”.
ورددّوا هتافات “يمن العز على استعداد، وأيدينا على الزناد”، و”مع غزة ومع إيران، صف واحد كالبنيان”، و”مع غزة ومع لبنان، صف واحد كالبنيان”، و”العزة لله العزة، والنصر لإيران وغزة”، و”العزة لله العزة، والنصر للبنان وغزة”، و”يمن الحكمة مع إيران، وعراق المجد ولبنان”، و”يا غزة معكم ما زلنا، سنظل وإن عادوا عدنا”، و”الجهاد الجهاد، كل الشعب على استعداد”، و”فوضناك فوضناك، يا قائدنا فوضناك”.
وجددّ أبناء الحديدة، جاهزيتهم العالية لخوض كافة الخيارات والمواجهة المباشرة دفاعاً عن سيادة اليمن ونصرة للمقدسات، لافتين إلى أن الموقف اليمني ينطلق من ثقافة قرآنية ومبادئ إيمانية راسخة تجعل من نصرة المستضعفين واجباً لا يقبل المساومة، معلنين أنهم لن يكونوا على حياد بل مع الحق المطلق ضد الباطل المطلق.
وأشادت حشود حارس البحر الأحمر المليونية، بمستوى الوعي الشعبي في مواجهة حملات التضليل الصهيونية، مؤكدين أن محاولات حرف البوصلة عن القضية المركزية لن تزيدهم إلا إصراراً على التمسك بأهدافهم التحررية.
وأشارت الجماهير المحتشدة، إلى أن تلاحم جبهات المقاومة أسقط أقنعة التطبيع، مؤكدين أن التفاف أحرار الأمة حول خيار المواجهة، هو الرد العملي الوحيد على غطرسة اللوبي الصهيوني، الأمريكي.
وأدانت الحشود في الذكرى السنوية لليوم الوطني للصمود، استمرار النظام السعودي في سفك الدم اليمني يومياً في المناطق الحدودية والجرائم بحق المغتربين والمسافرين، مؤكدة أن الانتهاكات التي طالت حتى الثروة الحيوانية والمنشآت المائية والقوارب السمكية لن تسقط بالتقادم، وأن استحقاقات الشعب اليمني هي حقوق سيادية سيتم انتزاعها بالقوة.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن الذكرى تُجسّد صمود الشعب اليمني في وجه العدوان الأمريكي، السعودي الغادر الذي انطلق في ليلة الـ26 من مارس 2015م، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، مستفتحاً جرائمه بمجزرة مروعة بحق المدنيين في منطقة “بني حوات” بالعاصمة صنعاء.
وأشار إلى أن العدوان الذي استمر لسنوات في ارتكاب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل واستهداف لكل شيء في هذا البلد ما يزال مستمراً حتى اليوم، إلا أن خيار الشعب اليمني كان ولا يزال هو الصمود والجهاد في سبيل الله دفاعاً عن النفس والحرية والاستقلال، بالتوكل على الله والاعتماد على الهوية الإيمانية والقيادة القرآنية.
وأكد البيان، أن التحرك الشعبي في مواجهة العدوان اتسم بصمود عظيم وثبات قل نظيره، ما أدى إلى إفشال كافة مخططات الأعداء ومشاريعهم، لافتًا إلى أن يوم الـ 26 من مارس تحوّل بفضل الله وصمود الشعب والجيش من ذكرى أرادها الأعداء للهزيمة واحتلال البلاد إلى محطة مضيئة للانتصار ومضرب للمثل لشعوب العالم.
وجددّت المسيرات في بيانها، الدعوة للنظام السعودي “الظالم الخائن” إلى التوقف عن نهجه العدواني وفك ارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه اليمن والمنطقة، محذرة إياه من مغبة الاستمرار في هذا الارتهان، مطالبة بترك المجال للأمريكي والإسرائيلي لمواجهة الشعب اليمني بشكل مباشر حتى لا يكون مصيره كمصيرهم.
وشددّ على أن أحد أهم أهداف العدوان كان إرغام الشعب اليمني على التخلي عن القضية الفلسطينية والمقدسات، إلا أن الواقع أثبت فشل الأعداء في ذلك، مؤكداً التمسك بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة حتى تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني.
ولفت البيان، إلى أن اليمن جزء لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة ضد المشروع الصهيوني المسمى “إسرائيل الكبرى”، معلناً صراحة العداء للأمريكي والإسرائيلي ولكافة أذرع الصهيونية العالمية، والوفاء للشهداء الذين قضوا وعيونهم ترقب القدس وأصواتهم تهتف بالتكبير واللعنة على اليهود.
وجددّ التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران أو لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، يهدف لفرض العدو الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة، مشدداً على أن الجماهير المحتشدة ليست في حالة حياد أو تعاطف أجوف، بل هي جزء أصيل من معركة المواجهة، وأن “الأيادي على الزناد” والجاهزية تامة لكل الخيارات وفق ما تقدره القيادة القرآنية المباركة.
ودعا البيان، الشعب اليمني إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها امتثالاً للأمر الإلهي بالإعداد لإرهاب أعداء الله، حاثًا في الوقت ذاته على الدفع بالطلاب نحو الدورات والأنشطة الصيفية لتحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضللة والمفسدة.
وطالب شعوب الأمة بالعودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه والالتزام بتعاليمه كسبيل وحيد لإنقاذ البشرية، وهي المسؤولية التي كتبها الله على الأمة.
