وقفة قبيلة مسلحة بمديرية ضوران آنس بمناسبة اليوم الوطني للصمود

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
26 مارس 2026مـ – 7 شوال 1447هـ

نظم أبناء مديرية ضوران آنس، اليوم وقفة قبيلة مسلحة بمناسبة الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود.

وخلال الوقفة التي تقدمها مدير عام المديرية أحمد الصيح ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية محمد وازع، وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، أكد المشاركون في الوقفة أن إحياء اليوم الوطني للصمود هو رسالة لقوى العدوان بأن الشعب اليمني عصي ولن ينكسر أو يخضع أمام المؤامرات التي تحاك ضده.

واعتبروا يوم الصمود الوطني محطة استثنائية لشعب الإيمان والحكمة والجهاد، الذي استطاع بصموده وهويته الإيمانية الثبات والمواجهة واستعاد دوره العظيم بين الشعوب وأثبت أن خيار الصمود ومواجهة الأعداء بالتوكل على الله والاعتماد عليه هو الخيار المجدي للأمة مهما كانت التضحيات.

وأشار بيان الوقفة، إلى أن إحياء اليوم الوطني للصمود يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طواغيت العصر ” أمريكا وإسرائيل” وأذيالهم من أنظمة الغرب وأدواتهم في المنطقة.. معتبرا استهداف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عدوان يستهدف الأمة الإسلامية جمعاً.

وخاطب البيان النظام السعودي المعتدي والمستمر في عدوانه وحصاره على جيرانه العرب والمسلمين في اليمن، عليكم أن تفوا باستحقاقات السلام وأن تعلموا بان خفض التصعيد لن يدوم إلى مالانهاية بل وقته قد أنتهى، وإذا أردتم الاستمرار في المماطلة فشعبنا لن يسكت وسيستعيد حقوقه كاملة بالقوة مستعيناً بالله ومتوكلاً عليه وعلى الباغي تدور الدائرة.

وأكد الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وتنفيذ الخيارات المناسبة التي يتخذها قائد الثورة لانتزاع حقوق الشعب اليمني من ايادي المعتدين وحماية الوطن وسيادته واستقلاله.

وجدد البيان أن في هذا الظرف الحساس الذي تعيشه المنطقة العربية والإسلامية، وأمام مخططات الأعداء الصهاينة والأمريكان المعلنة والمكشوفة عن عزمهم السيطرة على المنطقة وتغيير وجه ما يسمونه بـ”الشرق الأوسط”، وإقامة ما يسمونه بـ”إسرائيل الكبرى”، وقيامهم في سبيل ذلك بالعدوان الغاشم على الأشقاء في جمهورية إيران الإسلامية وكذلك لبنان والعراق، وقوف الشعب اليمني إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وجيشاً وحرساً ثورياً وشعبا، ونؤيد حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وعن أمتها.