فعاليات ثقافية وخطابية بمديرية عنس إحياءً لليوم الوطني للصمود.

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

26 مارس 2026مـ –7 شوال 1447هـ

نظم أبناء مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم، ثلاث فعاليات ثقافية وخطابية، إحياءً للذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، تحت شعار “واللهُ غالبٌ على أمره” .

وفي الفعاليات، التي أُقيمت بساحات جبل المال، بيت الضبياني، وعباصر بمخلاف زُبيد، وبحضور قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وثقافية وأمنية، ردّد المشاركون، الهتافات المُندّدة باستمرار العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران وفلسطين ولبنان والعراق، باعتباره عدوان غاشم وانتهاك صارخ لكل القوانين الدولية وتعدّياً سافراً على السيادة الوطنية.

وخلال الفعاليات حثت الكلمات على ضروة تعزيز الإصطفاف الديني والوطني والتمسك بخيار الصمود في مواجهة قوى الشر والإستكبار العالمي حتى يتحقق لليمن وفلسطين وإيران ولبنان والعراق كامل نصرها ومجدها وعزها.

فيما أشار بيان مشترك صادر عن الفعاليات، إلى أنَّ ذكرى الصمود الوطني ستظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال من أبناء هذا الشعب الذي عُرف خلال مختلف مراحل التاريخ بأنّه مقبرة لكل من يحاول غزوه والنيل من سيادته، وعزة وكرامة أبنائه.

كما أكد البيان، على ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد لمحور الجهاد والمقاومة، والتفويض المُطلق للقيادة الثورية والسياسية في كل الخيارات التصعيدية.

كما جدد البيان، التأكيد على ماجاء في خطاب الرئيس المشاط بمناسبة الذكرى اليوم الوطني للصمود، مخاطبآ النظام السعودي المعتدي والمستمر في عدوانه وحصاره على جيرانه العرب والمسلمين في اليمن بالقول: عليكم أن تفوا باستحقاقات السلام وأن تعلموا بأن خفض التصعيد لن يدوم إلى ما لا نهاية بل وقته قد انتهى، وإذا أردتم الاستمرار في المماطلة فالشعب اليمني لن يسكت وسيستعيد حقوقه كاملة بالقوة مستعينا بالله ومتوكلاً عليه وعلى الباغي تدور الدوائر.

تخلل الفعاليات عدد من المشاركات والقصائد شعرية، التي دعت في مجملها إلى أهمية تعزيز صمود الجبهة الداخلية، ورفع حالة الجهوزية لخوض جولة الصراع ضد الأعداء، والبقاء قيد الجاهزية لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية والسياسية،  ومواكبة مسار دورات التدريب العسكرية المفتوحة، والأنشطة التعبوية، والدعوة إلى ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية لإنجاح الدورات الصيفية والدفع بالطلاب للإلتحاق بالمدارس والمراكز الصيفية في عموم قرى المديرية.