وقفة مسلحة إحياءً لليوم الوطني للصمود في مواجهة العدوان بذمار
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
26 مارس 2026مـ –7 شوال 1447هـ
نُظمت في مدينة ذمار اليوم، وقفة خطابية وتعبوية إحياءً للذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، تحت شعار “واللهُ غالبٌ على أمره” .
ردّد المشاركون، الهتافات المُندّدة باستمرار العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران وفلسطين ولبنان والعراق، باعتباره عدوان غاشم وانتهاك صارخ لكل القوانين الدولية وتعدّياً سافراً على السيادة الوطنية.
وفي الوقفة التي حضرها مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار أحمد الضوراني أشار محافظ محافظة ذمار محمد ناصر البخيتي، في كلمة المناسبة، إلى أنّ 11عاماً من الخيارات الصائبة والحكيمة لقائد حكيم وشعب عظيم، ستكون مُنطلقاً لتدشين العام الحادي عشر من الصمود بمعنويات عالية ومواقف أكثر قوة وصلابة.
وبعث تحية إجلال وإكبار للقيادة الثورية والسياسية والقوات المُسلحة، ولأُسر الشُهداء والجرحى والأسرى والمفقودين وللمرابطين في الثغور، وللشعب اليمني الصامد بكل قبائله وفئاته ومكوناته، شُركاء الصمود وصُنَّاع النصر.
فيما أوضح، بيان صادر عن الوقفة ألقاه مسؤول لجنة التصحيح أحمد علي الضوراني، أنَّ ذكرى الصمود الوطني ستظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال من أبناء هذا الشعب الذي عُرف خلال مختلف مراحل التاريخ بأنّه مقبرة لكل من يحاول غزوه والنيل من سيادته، وعزة وكرامة أبنائه.
وجدّدَ البيان، ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد لمحور الجهاد والمقاومة، والتفويض المُطلق للقيادة الثورية والسياسية في كل الخيارات التصعيدية.
من جانبت أكد مدير عام مكتب حقوق الانسان بالمحافظه محمد الماوري أنَّ يوم الـ 26 من مارس هو يوم انطلاق العدوان الغاشم الظالم علئ اليمن، مثّلَ يوم التحول والتغيير الجذري في حياة الشعب اليمني.
وأضاف الماوري انه يوم سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال كيومٍ للصمود الوطني، والسيادة الوطنية، والنهضة والبناء، والتطوير المستمر.







