يومٌ من اللهب العابر للحدود: المقاومة تدك قواعد وتجمعات العدو الإسرائيلي من “ميرون” إلى “الخيام”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 مارس 2026مـ – 4 شوال 1447هـ
صعّدت المقاومة الإسلامية في لبنان من وتيرة عملياتها العسكرية ضد تحركات جيش العدو الإسرائيلي عند الحافة الأمامية للحدود اللبنانية الفلسطينية، منفذةً سلسلة من الضربات المركزة التي استهدفت تجمعات الجنود وآلياتهم في محاور التصدي المختلفة، منذ ساعات الصباح الباكر، والتي استمرت بوتيرة تصاعدية مكثفة حتى ساعات متأخرة من مساء اليوم.
وأكدت المقاومة في بيانات متلاحقة أن هذه العمليات تأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد وردعاً للعدوان المستمر على القرى والبلدات اللبنانية، مشددة على أن مجاهديها يرصدون تحركات العدو بدقة ويمنعونه من الاستقرار في النقاط التي يحاول التقدم إليها.
ميدانياً، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية سلسلة من تجمعات جنود العدو الإسرائيلي بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، شملت نقاطاً استراتيجية وحساسة على طول الحدود. ففي القطاع الشرقي، تركز القصف الصاروخي، مساءً، على تجمع لجنود العدو شرق معتقل الخيام، فيما شهد المحور الغربي استهدافات متكررة في بلدة الضهيرة الحدودية، حيث طالت الصليات الصاروخية تجمعات العدو في البلدة وفي “تل أبو ماضي” التابع لها، بالإضافة إلى استهداف تجمع آخر في بلدة مروحين.
وفي محور يارون ومارون الراس، دكّت المقاومة تجمعاً لجنود الاحتلال في “خلة البستان” ببلدة مارون الراس بقذائف المدفعية، كما استهدفت بصلية صاروخية تجمعاً آخر في “مرتفع السلس” غرب بلدة يارون.
وعلى صعيد العمليات النوعية، افتتحت المقاومة يومها القتالي صباحاً بهجوم جوي بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف قاعدة “ناحل غيرشوم”، كما نفذت هجوماً آخر بالمُحلّقات الانقضاضية استهدف “نقطة استقرار” لقوة إسرائيلية معادية، وأوضح البيان العسكري للعملية أن الهجوم حقق إصابات مؤكدة في صفوف القوة الصهيونية، ما أدى إلى إرباك خطوط الإمداد والتحرك لدى العدو في المنطقة المستهدفة.
تأتي هذه العمليات المتزامنة لتؤكد سيطرة المقاومة على الميدان وقدرتها على توجيه ضربات دقيقة ومنسقة بالصواريخ والمدفعية وسلاح الجو، ما يرفع كلفة أي محاولة لقوات الاحتلال للتمركز أو التثبيت داخل الأراضي اللبنانية.
