تحذير إيراني حاسم يعزز الردع البحري: استهداف النقل البحري المدني سيقابل بردّ قاسٍ

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 فبراير 2026مـ – 2 شوال 1447هـ

تأكيداً على الحضور الإيراني في معادلات الأمن البحري، وجّه مقر خاتم الأنبياء تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكداً أن أي استهداف للسفن المدنية الإيرانية سيقابل برد قاسٍ، في خطوة تكرّس انتقال طهران إلى مرحلة أكثر صرامة في حماية مصالحها البحرية وفرض قواعد اشتباك جديدة في الممرات الحيوية.

وأكد مقر خاتم الأنبياء في بيان له أن “تكرار الاعتداء على السفن المدنية الإيرانية سيُقابل برد متبادل وقاسٍ”، في إشارة واضحة إلى أن طهران ستتجاوز في تعاملها مع التهديدات البحرية من نطاق الاحتواء إلى الردع المباشر والمفتوح.

ويأتي هذا التحذير مع مؤشرات صهيوأمريكية لاستهداف النقل البحري الإيراني، بعد فشل الأعداء في فكفكة معادلة مضيق هرمز أو التأثير على القدرة البحرية الإيرانية، حيث ما تزال طهران تحكم قبضتها على المضيق والمعادلة البحرية بشكل عام، الأمر الذي ينسف مزاعم ترامب بشأن تدمير القوات البحرية الإيرانية، وجعله مع نظيره المجرم نتنياهو يتجهان إلى نسق عدواني جديد باستهداف السفن المدنية الإيرانية لتعويض فشلهما البحري بكل المقاييس.

وتشير هذه المعادلة الجديدة إلى أن طهران تعمل على توسيع نطاق الردع ليشمل المجال البحري بشكل كامل، بما في ذلك حماية خطوط الملاحة والتجارة، وفرض كلفة مرتفعة على أي اعتداء يستهدفها، وهو ما يضع خصومها أمام خيارات أكثر تعقيداً.

كما تعكس الرسالة الإيرانية توجهاً نحو محاصرة خيارات العدو في البحر، عبر ربط أمن الملاحة باستقرار النقل البحري الإيراني، والتأكيد على أن أي تصعيد لن يبقى دون رد، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الردع، بما يحاصر كل خيارات واشنطن وكيان العدو.