الأمين العام للنجباء: أي انتهاك لسيادة العراق لن يوقف المقاومة وسنواصل حرب التحرير المشروعة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
17 مارس 2026مـ – 28 رمضان 1447هـ

أكّد الأمين العام لحركة النجباء العراقية، الشيخ أكرم الكعبي، أن أي تصور لدى القوى المعتدية بأن انتهاك سيادة العراق أو التدخل في شؤونه الداخلية يمكن أن يثني المقاومة عن مواصلة حربها المشروعة للتحرير هو تصور واهم، مشدّدًا على أن المقاومة لن تتراجع أمام أي تهديد أو ضغوط.

وأوضح الكعبي أن تجربة المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي بعد عام 2003 أثبتت قدرتها على الصمود والتطور، حيث واجهت الاحتلال لمدة ثماني سنوات متواصلة، وخرجت منها أقوى وأكثر خبرة وإمكانيات متراكمة، مؤكدًا أن الاحتلال لم يستطع إرضاخ المقاومة رغم سيطرته المباشرة آنذاك، وخرج منهزماً مجبراً تحت ضربات المقاومة العسكرية الموجعة.

وأشار الكعبي إلى أن الاحتلال بعد فشله العسكري أعد مشروع **داعش** كوسيلة لمواجهة المقاومة وتدمير العراق، لكنه فشل في تحقيق أهدافه، مشددًا على أن هذه التجارب أظهرت قوة التنظيمات المقاومة وقدرتها على حماية السيادة الوطنية والتصدي لأي مخططات معادية.

وشدّد الأمين العام للنجباء على أن أي اعتداء على العراق أو محاولات فرض السيطرة لن تنجح، وأن المقاومة مستعدة لمواصلة عملها في حماية الوطن والشعب العراقي، وفرض معادلات ردع تجعل المعتدين يدفعون ثمن تدخلاتهم.

وأضاف الكعبي: “عملياتنا مستمرة حتى طرد المحتل وتحرير العراق بالكامل واستعادة سيادته المنهوبة”، في تأكيد صريح على استمرار المقاومة وتصعيدها نحو تحقيق أهدافها الوطنية.

ويؤكد المراقبون أن تصريحات الكعبي تأتي في سياق تصعيد سياسي ورسمي يهدف إلى إرسال رسالة واضحة لكل الأطراف المعتدية بأن العراق والمقاومة جزء لا يتجزأ من معادلات الردع الإقليمية، وأن أي محاولة لاستهداف السيادة ستواجه رداً قاسياً ومدروساً يضاعف كلفة الاعتداءات.