المقاومة الإسلامية في لبنان تُسقط “هيرمز 450” وتدك تجمعات وقواعد العدو بعمليات صاروخية نوعية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 مارس 2026مـ – 27 رمضان 1447هـ
كثّف حزب الله خلال الساعات الماضية سلسلة من العمليات العسكرية النوعية التي استهدفت مواقع وتجمعات لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في شمال فلسطين المحتلة وعلى امتداد الحدود اللبنانية، في عمليات متزامنة ضاعفت الضغط الميداني على قوات الاحتلال.
وأعلن حزب الله استهداف مركز “بيت الجندي” في مغتصبة كريات شمونة للمرة الثانية بصاروخ نوعي وسرب من المسيّرات الانقضاضية، في ضربة مركّزة استهدفت أحد المراكز العسكرية الحيوية التابعة لقوات العدو داخل المغتصبة.
كما أعلن حزب الله استهداف مغتصبة “نهاريا” بصلية صاروخية وسرب من المسيّرات الانقضاضية، مؤكداً أن العملية جاءت في إطار التحذير الذي سبق أن وجّهه لعدد من المغتصبات شمال فلسطين المحتلة، الأمر الذي يفاقم مشكلة الهجرة العكسية للعدو، ويضاعف الأضرار والدمار الذي لم يتمكن العدو من تجاوزه طيلة الـ15 شهراً الماضية.
وفي سياق العمليات نفسها، قصف مجاهدو حزب الله تجمعين لجنود العدو الإسرائيلي في مغتصبتي “زرعيت” و”كريات شمونة” بصلية صاروخية وسرب من المسيّرات الانقضاضية، ما أدى إلى إصابة الأهداف المحددة بدقة.
وعلى صعيد المواجهة الجوية، أعلن حزب الله إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع “هيرمز 450” في أجواء مدينة بنت جبيل جنوب لبنان بالأسلحة المناسبة، مشيراً إلى أن الطائرات الحربية المعادية شنّت غارات على مكان سقوطها عقب إسقاطها، في تطور يؤكد جاهزية المقاومة الإسلامية في لبنان لتكبيد العدو خسائر على المستويين الدفاعي والهجومي.
وفي إطار العمليات البرية على الحدود، استهدف مجاهدو المقاومة تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمال مغتصبة “كفاريوفال” بصلية صاروخية، قبل أن يعاودوا استهداف الموقع نفسه للمرة الثانية ضمن عمليات الاستنزاف المتواصلة لقوات الاحتلال، فيما استهدف حزب الله تجمعاً لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في جديدة ميس الجبل بقذائف المدفعية، في عملية استهدفت تحركات عسكرية معادية قرب الحدود اللبنانية.
وفي عملية أخرى، قصف الحزب الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدودية بقذائف المدفعية، ضمن استهداف التحصينات والمواقع العسكرية التي أقامها الاحتلال في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن حزب الله قصف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في مغتصبة “شوميرا” بصلية صاروخية، مؤكداً أن العملية تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وتأتي هذه العمليات بعد أن نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان يوم أمس الأحد أكثر من 25 عملية نوعية.
كما تأتي هذه العمليات المتعددة لتكشف اتساع نطاق الاشتباك على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، في ظل استمرار المقاومة في تنفيذ ضربات مركّزة تستهدف مواقع وتجمعات العدو العسكرية، ما يفرض واقعاً ميدانياً ضاغطاً على قوات الاحتلال ويكشف حجم التحديات التي تواجهها على هذه الجبهة، بعد أن ظنَّ تلاشي قدرات حزب الله، في استنتاج خاطئ لأبعاد تمسك المقاومة بضبط النفس طيلة 15 شهراً من الخروقات والجرائم.
