حرس الثورة يضرب 4 قواعد أمريكية ويؤكد تدمير 80% من الرادارات الاستراتيجية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 مارس 2026مـ – 27 رمضان 1447هـ

أعلن حرس الثورة الإسلامية، مساء اليوم، تنفيذ ضربات قوية ومتزامنة استهدفت أربع قواعد جوية أمريكية، في عمليات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والبنية العسكرية الحساسة للقوات الأمريكية، في إطار الرد على الاعتداءات المستمرة وتوسيع نطاق استهداف القواعد العسكرية للعدو.

وأعلن حرس الثورة الإسلامية أنه استهدف فجر اليوم أربع قواعد جوية أمريكية بضربات قوية وفي وقت متزامن، في عملية عسكرية منسقة استهدفت بنية القيادة والتحكم لدى القوات الأمريكية في المنطقة.

وأوضح الحرس أن الضربات شملت استهدف مراكز القيادة والسيطرة وأبراج مراقبة الحركة الجوية وحظائر الدفاع الجوي ومستودعات الدعم والمعدات التابعة لقاعدة الظفرة الأمريكية، في عملية تهدف إلى تعطيل القدرات التشغيلية للقاعدة.

كما أعلن حرس الثورة استهداف قاعدة العديد للمروحيات، وقاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية، وذلك باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في ضربات متزامنة طالت مواقع عسكرية حساسة داخل هذه القواعد.

وأكد الحرس الثوري أن الضربات التي نُفذت خلال الأيام القليلة الماضية أسفرت عن تدمير نحو 80% من الرادارات الاستراتيجية والنقاط الحيوية والرئيسية داخل قواعد الإرهابيين الأمريكيين في المنطقة.

ويشير هذا التطور إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية التي تستهدف البنية العسكرية الأمريكية، خصوصاً بعد تركيز الضربات على منظومات الرصد والرادارات ومراكز القيادة والسيطرة، وهي مكونات أساسية في إدارة العمليات الجوية والعسكرية داخل القواعد الأمريكية، ما أفقد الأعداء قدرات كبيرة على المستويين الدفاعي والهجومي.

وفي هذا السياق، فإن العمليات الصاروخية باتجاه فلسطين المحتلة تترجم حقيقة سهولة توجيه الضربات الإيرانية بعد تدمير منظومات الرصد والرقابة التي كان يعتمد عليها الأعداء في الرصد والتصدي قبل أن يفقد وظائف هذه المنظومات، ما انعكس على مستوى وزخم الضربات الإيرانية، وقدرتها على الوصول إلى أهدافها وسط تراجع توقيت صافرات الإنذار ومنظومات الدفاع الجوي الصهيوأمريكية.

وبهذه المعطيات ما تزال القوات المسلحة الإيرانية تؤسس لمراحل ردع أكثر فتكاً، وهو الأمر الذي يزيد المأزق على الأعداء.