إيران تكشف مخططاً أمريكياً لتشويه صورتها بمسيّرات مقلّدة من طراز “شاهد”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 مارس 2026مـ – 26 رمضان 1447هـ
اتهمت إيران الإدارة الأمريكية بالوقوف خلف مخطط يهدف إلى تشويه صورة الجمهورية الإسلامية في المنطقة، عبر استخدام طائرات مسيّرة مقلّدة تحاكي الطائرات الإيرانية لتنفيذ هجمات داخل عدد من الدول العربية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن جهات أمريكية قامت بتصنيع طائرة مسيّرة تحاكي الطائرة الإيرانية من طراز “شاهد”، وأطلقت عليها اسم “لوكاس”، مشيراً إلى أن هذه الطائرة صُممت بحيث تكون مطابقة تقريباً للمسيّرات الإيرانية من حيث الشكل والخصائص، بهدف تضليل الرأي العام وإلصاق أي هجمات مستقبلية بطهران.
وأوضح عراقجي أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولات واشنطن لتأليب دول المنطقة ضد إيران، وخلق ذرائع سياسية وأمنية لتبرير الضغوط والتصعيد العسكري في المنطقة، مؤكداً أن طهران مستعدة للتعاون مع دول الجوار لكشف حقيقة هذه العمليات.
وأكّد وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة، للتحقق من طبيعة الهجمات التي طالت بعض الأهداف داخل الدول العربية، وكشف الجهة الحقيقية التي تقف وراءها، مشدداً على أن العمليات الإيرانية – في حال وقوعها – تستهدف حصراً القواعد والمصالح الأمريكية العسكرية في المنطقة.
وفي السياق، رجّح عراقجي أن يكون الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي، وراء بعض الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في دول عربية خلال الفترات الماضية، معتبراً أن الهدف من هذه العمليات يتمثل في ضرب العلاقات بين إيران ودول المنطقة وخلق أجواء من التوتر والعداء.
وشدّد على أن الجمهورية الإسلامية لم تستهدف أي مناطق مدنية أو منشآت سكنية في الدول العربية، مؤكداً أن السياسة الإيرانية تقوم على تجنب الإضرار بالدول والشعوب المجاورة، مع الاحتفاظ بحق الرد على أي اعتداء يطال مصالحها أو سيادتها.
وحذر عراقجي من أن أي استهداف للمنشآت النفطية أو الاقتصادية الإيرانية سيقابل برد مماثل، مشيراً إلى أن المصالح والشركات الأمريكية المنتشرة في المنطقة قد تتحول إلى أهداف مشروعة في حال استمرار التصعيد.
وفي وقت سابق، نفى المكتب الإعلامي التابع لـلحرس الثوري الإيراني أي علاقة لطهران بهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مناطق داخل السعودية، بعد إعلان السلطات السعودية اعتراض عشر طائرات مسيّرة استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية.
وأكّد البيان أن الجمهورية الإسلامية لا تقف خلف تلك الهجمات، داعياً السلطات السعودية إلى التحقيق في مصدرها الحقيقي وعدم الانجرار وراء الاتهامات التي تهدف إلى توتير الأوضاع في المنطقة.
