طهران تغلق باب التفاوض مع واشنطن وتحذر دول الجوار وتضع معادلة جديدة لمضيق هرمز
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 مارس 2026مـ – 26 رمضان 1447هـ
في تصريحات حملت نبرة تصعيدية واضحة ورسائل إقليمية ودولية حازمة، حسم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، موقف بلاده من المفاوضات مع الولايات المتحدة، كاشفاً في الوقت ذاته عن تورط أطراف إقليمية في الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأراضي الإيرانية.
وأكد عراقجي أن طهران لا ترى أي سبب أو جدوى للحوار مع الجانب الأمريكي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن واشنطن أثبتت عدم جديتها وميلها للغدر.
وأضاف قائلاً: “لا نرى سبباً للحوار مع الأمريكيين؛ لأنه في الوقت الذي قرروا فيه العدوان علينا، كنا نخوض معهم جولة تفاوضية ثانية”، في إشارة واضحة إلى أن واشنطن تستخدم الدبلوماسية كغطاء لعملياتها العسكرية.
وفي رسالة مباشرة لدول الخليج، حدد وزير الخارجية الإيراني بنك أهداف بلاده، مؤكداً أن الاستهداف لن يطال المنشآت الخليجية بل الوجود العسكري الأمريكي.
وشدد على أن “كل ما نستهدفه في دول الخليج هو القواعد الأمريكية والأماكن التي يتم استهدافنا منها”.
وكشف عراقجي عن تفاصيل ميدانية خطيرة تتعلق بخرق السيادة الإيرانية، مؤكداً أن “الأعداء يستخدمون أراضي وأجواء الدول المجاورة للعدوان علينا”، مشيراً بالاسم إلى واقعة محددة حدثت بالأمس، حيث تم استهداف جزر إيرانية بصواريخ قصيرة المدى انطلقت من الأراضي الإماراتية.
وعلى صعيد أمن الملاحة الدولية، أبدى عراقجي مرونة مشروطة تجاه الدول التي تسعى لتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز، رابطاً ذلك بالتنسيق المباشر والقرار العسكري الميداني، حيث أبدى الاستعداد “للتحدث مع الدول التي تتواصل معنا بشأن ضمان عبور سفنها بشكل آمن عبر مضيق هرمز، وهذا الأمر يعتمد في نهاية المطاف على قرار قواتنا العسكرية”.
