ست مسيرات جماهيرية حاشدة بمديرية المنار إحياءً ليوم القدس العالمي
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ
شهدت مديرية المنار بمحافظة ذمار اليوم ست مسيرات جماهيرية حاشدة، إحياءً ليوم القدس العالمي وتأكيداً على الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومقدسات الأمة الإسلامية.
واحتشد أبناء المديرية في ساحات مركز المديرية، ومخلاف المنار، والمعينة، و الصافية، و مخلاف بني سلامة، و الصيد، مجددين العهد والوفاء للقدس الشريف ونصرة للشعب الفلسطيني حتى استعادة كامل أراضيه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وردد المشاركون في المسيرات التي حضرها عضو مجلس الشورى الشيخ عبد الملك البارق، ومدير عام المديرية محمد محسن جعران، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية حميد القاضي، الشعارات المنددة بالعدو الصهيوني وأعوانه، مؤكدين البراءة من أعداء الأمة، ومجددين العهد بالمضي على درب الجهاد والتضحية والثبات في مواجهة قوى الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل وأدواتهم في المنطقة.
وأكد أبناء المنار في المسيرات الجهوزية والاستعداد لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” في مواجهة الصهيونية العالمية، والالتفاف حول القيادة الثورية، والمضي في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشاد المشاركون بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدوان الصهيوني، معتبرين ما يسطره من بطولات نموذجاً للصبر والثبات في مواجهة الطغيان.
كما أشادوا بالمواقف المشرفة لقوى ومحور المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني، مؤكدين أن تلك المواقف والعمليات تمثل رداً مشروعاً على جرائم الاحتلال وغطرسته بحق الشعب الفلسطيني ومقدسات الأمة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات أن إحياء يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني في آخر جمعة من شهر رمضان، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع الصهيونية العالمية وأدواتها في المنطقة.
وأوضح البيان أن هذه المناسبة تتزامن مع استمرار الجرائم الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والانتهاكات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى الاعتداءات التي تستهدف دول المنطقة ضمن مشروع الهيمنة والتوسع.
وأكد بيان المسيرات أن إحياء يوم القدس يمثل جزءاً من التحرك الجهادي والوفاء للمسؤولية الدينية والإنسانية في نصرة المستضعفين، وتجديداً للعهد بالسير على نهج القرآن الكريم والجهاد في سبيل الله.
كما دعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والتحرك الجاد لنصرة القضية الفلسطينية، والعودة إلى القرآن الكريم كمشروع عملي يحدد العدو الحقيقي ويجمع الأمة على طريق العزة والكرامة.









