تركيا تحذّر من أي محاولة لإثارة اضطرابات داخلية في إيران

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ

عبّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، عن رفضه القاطع لأي محاولة تهدف إلى إثارة اضطرابات داخلية في إيران، محذراً كل من يحاول الإقدام على مثل هذه “الخطوات الخطيرة”.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، الخميس، مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في أنقرة.

وقال فيدان: “نعارض بشدة أي خطة تهدف إلى إشعال حرب أهلية في إيران أو تأجيج الصراعات عبر الانقسامات العرقية أو الدينية”.

وأضاف “نحذر من الآن من يريد الانخراط في مثل هذه المغامرات، فلا ينبغي لأحد أن ينساق وراء مثل هذا الوهم. وليس من الممكن أن نسمح باتخاذ خطوة خاطئة”.

وهنّأ فيدان، الثلاثاء الماضي، خلال محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقتشي، الجمهورية الإسلامية، بانتخاب القائد الثالث للثورة والبلاد السيد مجتبى خامنئي.

في هذا السياق، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في كلمة أمام البرلمان التركي، إن بلاده تجري اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية منذ بداية الاشتباكات، مشيراً إلى أنه أجرى شخصياً أكثر من 20 اتصالاً هاتفياً في إطار المساعي الرامية لخفض التوتر.

في الوقت نفسه، اتهم إردوغان “إسرائيل” بالسعي إلى تأجيج الصراعات في المنطقة، محذراً من أن هذه السياسات قد تدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وشدد إردوغان على أن بلاده لا تسعى إلى التوتر أو المغامرات، بل تريد أن يسود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي أنهكته الحروب.

وفي اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، أكد إردوغان في وقت سابق، ضرورة إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن قبل أن تتسع رقعتها في المنطقة بشكل أكبر”، لافتاً إلى استمرار جهود الحكومة التركية لخفض التوترات، ورافضاً التدخّل في شؤون إيران.

في سياق متصل، تتهم تركيا “إسرائيل” أيضاً باستخدام الجماعات الكردية كـ “وكيل” لها في المنطقة. وتؤكد أن “الاستراتيجيات التي تهدف إلى خلق تنافس أو صراع عرقي داخل إيران أمر تعارضه تركيا”، محذراً من أن مثل هذه الخطوات قد تقود إلى “السيناريو الأكثر خطورة”.