الدكتور رضا إسكندر: مواجهة المقاومة الإيرانية والإقليمية تكشف هشاشة القوة الأمريكية والصهيونية

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 مارس 2026مـ – 23 رمضان 1447هـ

قال الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية، الدكتور رضا إسكندر، إن الضربات التي نفذتها المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين واليمن، إلى جانب العمليات الإيرانية الدقيقة، كشفت هشاشة القوة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة وأجبرت ترامب والغرب على التفاوض وإعادة تقييم مواقفهم.

وأوضح الدكتور إسكندر أن إيران تمكنت من حماية حقوقها الشرعية المعترف بها دوليًا، بما في ذلك حق امتلاك الطاقة النووية السلمية والتطوير العلمي والمراكز البحثية، في مواجهة محاولات تحويل البلاد إلى قاعدة للموساد والكيان الصهيوني.

وأضاف: “إن الضربات الإيرانية، سواء بالصواريخ أو الطائرات المسيرة، أثرت بشكل كبير على القواعد الأمريكية في الخليج، كما ألحقت خسائر ملموسة بالكيان الإسرائيلي، ما أجبر العديد من الدول على إعادة النظر في علاقاتها مع يافا المحتلة.”

وأشار إلى أن الموقف الدولي لا يزال مزدوج المعايير، فالأمم المتحدة ومجلس الأمن لم يمنعوا الاعتداءات الصهيونية على إيران، لكن الواقع الميداني أظهر أن القواعد الأمريكية تضرب في كافة دول الخليج، واستهداف الكيان الإسرائيلي بالصواريخ الدقيقة أصبح مؤثرًا للغاية. وأضاف أن أي اعتداء على الجزر الإيرانية سيقابل برد إيراني حازم يرفع القيود المفروضة على الدفاع، بما يعكس قوة إيران واستعدادها للحفاظ على سيادتها الوطنية.

وتابع الدكتور إسكندر أن الهتافات الشعبية في إيران ودعم البرلمان والحكومة والحرس الثوري يعكس وحدة الداخل الإيراني في مواجهة الضغوط الأمريكية والصهيونية، ويؤكد استمرار المقاومة الإسلامية في تنفيذ عمليات دقيقة ضد مواقع العدو، بما في ذلك استهداف أكثر من مئة صاروخ من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أن العمليات الأخيرة شملت قصف قواعد عسكرية وأمنية الصهاينة مثل ميرون وقليلوت ومقرات وحدات المهام الخاصة البحرية، ما سبب خسائر كبيرة للعدو الصهيوني، فيما استهدفت إسرائيل لاحقًا مواقع مدنية في لبنان أدت إلى سقوط شهداء، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة.

وخلص إلى أن هذه المعركة تؤكد أن التفوق الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة لم يعد قائمًا، وأن محور المقاومة، بقيادة إيران، قادر على إعادة التوازن الميداني، وفرض واقع جديد على الساحة الإقليمية، يحمي مصالح الأمة الإسلامية ويضعف نفوذ العدو بشكل واضح.