مع استمرار العدوان على إيران.. الحكومات تسارع للحد من التداعيات مع ارتفاع أسعار النفط
ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
10 مارس 2026مـ – 21 رمضان 1447هـ
ذكرت وكالة رويترز في تقرير لها أن الحكومات تسعى جاهدة للحد من تأثير استمرار الحرب على إيران على الاقتصادات والمستهلكين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار النفط اليوم الاثنين بعد أن خفض منتجون كبار الإنتاج.
ونقلت رويترز عن مصدر حكومي فرنسي قوله، إن وزراء مالية مجموعة الدول السبع سيناقشون في اجتماع يعقد اليوم الاثنين إمكانية الإفراج المشترك عن احتياطيات الطوارئ من النفط، في مؤشر على تزايد قلق الحكومات إزاء اضطرابات الإمدادات.
وفي كوريا الجنوبية، التي تشتري 70 بالمئة من احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط، قال الرئيس لي جيه ميونج إن سول ستضع سقفا لأسعار الوقود لأول مرة منذ ما يقرب من 30 عاما وحذر من الشراء بدافع الذعر.
وفي كلمة خلال اجتماع طارئ، وصف لي الأزمة بأنها “عبء كبير على اقتصادنا، الذي يعتمد بشكل كبير على التجارة العالمية وواردات الطاقة من الشرق الأوسط”.
وقال عضو بارز في البرلمان الياباني أمس الأحد إن الحكومة أصدرت تعليمات إلى موقع لتخزين احتياطيات النفط للاستعداد لاحتمال الصرف من المخزون، إلا أن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ذكر اليوم الاثنين أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بإطلاق المخزونات.
وتستورد اليابان حوالي 95 بالمئة من احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط، ولديها احتياطيات تكفي لتغطية 354 يوما من الاستهلاك.
وألغت فيتنام الرسوم الجمركية على استيراد الوقود، وأغلقت بنجلادش الجامعات لتوفير الكهرباء والوقود، بينما طلبت الصين الأسبوع الماضي من مصافي التكرير وقف صادرات الوقود ومحاولة إلغاء الشحنات التي تم الالتزام بها بالفعل.
وصعد النفط 25 بالمئة، مع استمرار خام برنت في مساره لتحقيق مكاسب قياسية في يوم واحد، وخفضت الكويت والعراق العضوان في منضمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنتاج النفط مطلع الأسبوع مع استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.
