معركة النفط تحتدم..توتر في سوق الطاقة مع تصاعد المواجهة حول مضيق هرمز

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مارس 2026مـ – 20 رمضان 1447هـ

تشهد أسواق الطاقة العالمية تصاعداً في التوترات مع العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية ومنع مرور سفن الأعداء من المرور عبر مضيق هرمز.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً للأسبوع الثاني على التوالي، حيث ارتفعت في السوق الأمريكية بنحو أربعة دولارات للجالون، فيما اقترب سعر البرميل في الأسواق العالمية من مستوى 150 دولاراً، وفق تقارير اقتصادية متداولة.

ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على أسعار الطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، نقلت تصريحات عن متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء تحذيرات من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل في حال قيام العدو الأمريكي الصهيوني باستهداف المنشآت الحيوية للطاقة في ايران.

من جهته، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن تراجع أسعار النفط مرتبط بإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة، مشيراً إلى احتمال استمرار ارتفاع الأسعار في ظل الأزمة الراهنة.

وعلى صعيد متصل أشارت وكالة بلومبيرغ الأمريكية إلى أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً أمام السفن التجارية لليوم السابع على التوالي، موضحة أن ايران لا تسمح سوى للسفن الإيرانية أو المرتبطة بها بالمرور من المضيق.

وبحسب الوكالة الأمريكية فإن عدم القدرة على إدخال ناقلات النفط إلى الخليج أو إخراجها منه يعني أن خزانات التخزين بدأت تمتلئ، كما أن بعض المصافي خفّضت طاقتها التشغيلية. وقد اضطرت العراق إلى تقليص الإنتاج، وتبعتها الكويت والإمارات العربية المتحدة، بينما تقوم السعودية بزيادة الشحنات من موانئها في البحر الأحمر إلى مستويات قياسية. وبحلول يوم الجمعة، لم يكن في الخليج سوى تسع ناقلات عملاقة فارغة، وفقاً لبيانات التتبع كما تقول الوكالة.